هذا من جملة تصريحاتهم عليهم السلام بأنّه يجب أخذ العلم عنهم ولا يجوز الاستقلال بالأفكار في العقائد والأعمال ؛ لأنّ المستقلّ بفكره أي الّذي لم يأخذ المقدّمتين منهم عليهم السلام كثيراً ما يخطئ في مادّة أفكاره . « ا م ن » .
[ باب لزوم الحجّة على العالم . . . ]
قوله : بلغت النفس إلخ [ ص 47 ح 3 ] لم يكن للعالم توبة عند الاحتضار . « عنوان » .
قوله : باب النوادر
في باب النوادر تصريحات بانحصار طريق علم الدين في السماع ، ومعناه باب أحاديث متفرّقة . « بخطه » .
قوله : فالعلماء يحزنهم ترك الرّعاية ، والجهّال يحزنهم حفظ الرواية [ ص 49 ح 6 ] في الباب الآخر من السرائر عن طلحة بن زيد قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : « العلماء تحزنهم الدراية ، والجهّال تحزنهم الرواية » « 1 » . « ا م ن » .
قوله : علمه الّذي يأخذه عمّن يأخذه [ ص 50 ح 8 ] من جملة تصريحاتهم عليهم السلام بأنّه يجب أخذ الحلال والحرام منهم عليهم السلام ، ولا يجوز العمل بأصل أو استصحاب أو غير ذلك . « ا م ن » .
قوله : الوقوف عند الشبهة [ ص 50 ح 9 ] من جملة تصريحاتهم عليهم السلام بأنّه يجب التوقّف في الحلال والحرام عند فقد القطع واليقين . « ا م ن » .
قوله : لا يسعكم إلخ [ ص 50 ح 10 ] من جملة تصريحاتهم عليهم السلام بأنّه لا يجوز الاعتماد في الحلال والحرام وشبههما إلّاعلى القطع واليقين ، وبأنّه يجب التوقّف إذا لم يكن يقين وقطع . « ا م ن » .
قوله : أن يقولوا ما يعلمون إلخ [ ص 50 ح 12 ] من تصريحاتهم بوجوب التوقّف .
« ا م ن » .
هامش
( 1 ) . مستطرفات السرائر ، ص 150 ح 6 ، وللحديث صدر .