قوله : اللازم للعلماء إلخ [ ص 35 ح 5 ] هذه الصفات الثلاث إشارة إلى الأنبياء وأوصيائهم عليهم السلام . « ا م ن » .
باب صفة العلماء
قوله : أحمد بن عبد اللَّه [ ص 36 ح 5 ] الظاهر أنّه أحمد بن عبد اللَّه ابن بنت أحمد بن محمّد البرقيّ بقرينة ما في الفهرست « 1 » ، والظاهر أنّه المراد من المذكور في العدّة . « بخطه » .
باب سؤال العالم وتذاكره
قوله : العلم [ ص 40 ح 3 ] الاستماع والحفظ . صريح في انحصار طريق علم الدين في السماع عنهم عليهم السلام . « بخطه » .
قوله : عليه قفل إلخ [ ص 40 ح 3 ] تصريح بأنّ علم الحلال والحرام مخزون عند أهل البيت عليهم السلام ، ويجب سؤالهم في كلّ ما يُحتاج إليه . « ا م ن » .
[ باب النهي عن القول ]
قوله : إنّ الرجل لينتزع الآية إلخ [ ص 42 ح 4 ] ذمُّ استنباط الرعيّة من الآيات الشريفة .
« عنوان » .
قوله : ويقفوا عندما لا يعلمون [ ص 43 ح 7 ] الأمر بالتوقّف . « عنوان » .
قوله : لا يقبل اللَّه عملًا إلّابمعرفة إلخ [ ص 44 ح 2 ] سيجيء أنّ للإيمان معنيين :
أحدهما موهبيّ لم يكلِّف اللَّه العباد بتحصيله وهو المعرفة باللَّه وبرسوله ، والآخر من أفعالنا الاختياريّة وهو الانقياد القلبي واللساني والجوارح على وفق المعرفة .
وقوله عليه السلام : « الإيمان بعضه من بعض » معناه أنّ بعضه ناشئ من بعض ، أي الانتفاع بكلّ جزء من أجزائه الثلاثة يتوقّف على تحقّق الجزئين . « ا م ن » .
[ باب المستأكل بعلمه والمباهي به ]
قوله : ومن أخذ العلم من أهله وعمل به « 2 » نجا [ ص 46 ح 1 ]
هامش
( 1 ) . الفهرست ، ص 54 في ترجمة أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ( 65 ) .
( 2 ) . في المصدر : بعلمه