ذلك ، وهم النبيّ والأئمّة عليهم السلام وقد مهّدوا عليهم السلام لزمان الغيبة الكبرى كتباً مؤلّفة بأمرهم عليهم السلام ؛ لتكون مرجع الشيعة في كلّ الأبواب ، ففيها أنّ بعض الأبواب الّتي هي من خواصّ الحجج - صلوات اللَّه عليهم - كإجراء الحدود والدعوة إلى الدين ، موقوف على ظهوره عليه السلام ، والأبواب الّتي ليست كذلك وجدت فيها تصريحات بفتاويهم وأحكامهم عليهم السلام ولا يجوز العدول عمّا في تلك الكتب إلى خيالاتٍ أحْدَثُوها علماء أصول الفقه العامّة كحجّيّة الإجماع - يعني اتّفاق ظنونِ جمعٍ - وكوجوب اتّباع ظنّ صاحب الملكة المخصوصة بعد النبيّ صلى الله عليه وآله وآله ، وككون المراد من اولي الأمر السلطان ولو كان فاسقاً فيجب اتّباعه فيما حكم به من ضروريات الدين أوظنون المجتهدين ، وكوجوب عالم بالكلام الّذي هو مقتضى أفكار جمع من المعتزلة أو الأشاعرة ؛ ليدفع شبه الملاحدة عن القواعد الدينيّة ، وكالتمسّك بالأصل المبنيّ عند النظر الدقيق على خلوّ الواقعة عن حكم اللَّه ، وكالتمسّك باستصحاب الحكم السابق في موضع مع حدوث حالة يمكن أن يتغيّر الحكم عند اللَّه بسببه ، وكالتمسّك بالملازمات المختلف فيها ، وكالتمسّك بالقياس الغير المنصوص العلّة وغير القياس بطريق الاولويّة وغير ذلك . « ا م ن » .
باب أصناف الناس
قوله : آلوا إلى عالم إلخ [ ص 33 ح 1 ] تصريح بأنّ الناس ثلاثة أصناف : أصحاب العصمة ، ومن التزم السماع منهم بواسطة أوبدونها في المسائل الدينيّة كلّها ، وغيرهما ؛ وتصريح بأنّ الصنف الثالث مفترٍ على اللَّه سواء كان مجتهداً ومقلّداً . « ا م ن » .
الوالي عالم ومتعلّم وصاحب الجهل المركّب . « عنوان » .
[ كتاب فضل العلم ]
باب ثواب العالم والمتعلّم
قوله : فتعلّموا العلم من حملة العلم إلخ [ ص 35 ح 2 ] يعني خذوا العلم من أصحاب العصمة بواسطة أو بدونها ، وعلّموا إخوانكم من غير تصرّف فيه . « ا م ن » .