الإسلام » « 1 » « ا م ن » .
قوله : أبو عبد اللَّه العاصميّ [ ص 27 ح 32 ] اسمه أحمد بن محمّد بن العاصم .
« بخطه » .
قوله : بين المرء والحكمة نعمة إلخ [ ص 27 ح 29 ] قصده عليه السلام الإشارة إلى ما سيجيء مفصّلًا في كلامهم عليهم السلام من انقسام الناس إلى ثلاثة أقسام : عالم ربّانيّ ، ومتعلّم منه ، وصاحب الجهل . وإلى أنّ العالم نعمة عظيمة بين المتعلّم وبين الحكمة ؛ لأنّه يحلّيه بحلية الحكمة ، وصاحب الجهل شقّي بين المرء وبين الحكمة ، ويمكن أن تكون النعمة مضافة إلى العالم إضافة بيانيّة ، وأن يكون العالم مبتدأً متأخّراً عن خبره وهو النعمة وقوله عليه السلام : واللَّه وليّ من عرفه إلخ إشارة إلى أنّ من أخذ معالم دينه من العالم الربّاني فهو عارف دون من أخذها من غيره ، وضمير « عرفه » يعود على اللَّه . « ا م ن » .
قوله : والجاهل شقيّ إلخ [ ص 27 ح 29 ] أقول : الموجود في النسخ كلّها شقيّ بينهما وهو ضدّ السعيد ، ولا يزال يختلج بالبال أنّ هنا سهواً من قلم ناسخ وأنّ صوابه شَفَى عنهما وشَفَا كلِّ شيء : حرفه ، على وزن نَوَى ، والمراد أنّ العالم الربّانيّ نعمة من اللَّه تعالى على المرء الّذي يريد تعلّم الحكمة ، وصاحب الجهل المركّب كأصحاب الرأي في طرف عنهما . « ا م ن » .
قوله : بالعقل استخرج إلخ [ ص 28 ح 34 ] يعني بآلة العقل يمكن الوصول إلى كنه الحكمة ، وبظهور الحكمة من العاقل يظهر ما كان مخزوناً في عقله . « ا م ن » .
قوله : هذا آخر كتاب العقل [ ص 29 ] لا آخر كتاب العقل وما يلحق به ، ويؤيده ما سيجيء ، وما في الفهرست « 2 » من عدّ المجموع كتاباً واحداً . « بخطه » .
قوله : باب فرض العلم ووجوب طلبه إلخ [ ص 30 ] المتعارف في كلامهم عليهم السلام التعبير
هامش
( 1 ) . الكافي ج 8 ، ص 177 ( الرقم 197 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 61 ، ص 65 ( الرقم 51 ) .
( 2 ) . الفهرست ، ص 393 - 394 ( الرقم 603 ) .