لنا فهو للَّهو لرسوله » .
فردّ المسلمون ما كان في أيديهم من الذراري والأموال .
قال الحافظ ابن حجر :
هذا حديث غريب من هذا الوجه ، رواه الطبراني وأبو سعيد بن الأعرابي في معجميهما ، عن عبيد اللَّه بن رُماحِس . وقد وقع لنا عالياً جداً في المعجم الصغير « 1 » للطبراني ، أمليته في العشرة العشارية .
ورواه أبو الحسين بن قانع في معجم الصحابة عن عبيد اللَّه بن عليّ الخواص ، عن عبيد اللَّه بن رماحس ، فوقع لنا بدلًا عالياً .
ولهذا [ الحديث شاهد ] « 2 » من رواية ابن إسحاق في المغازي قال : حدثني عمرو بن شعيب « 3 » ، عن أبيه ، عن جده قال : لما كان يوم حنين [ يوم هوازن ] « 4 » ، فذكر القصة وسياقه أتم .
و « رماحس » بضم الراء وتخفيف الميم وكسر الحاء المهملة وآخره سين مهملة .
و « صرد » بضم [ الصاد ] « 5 » المهملة وفتح الراء الخفيفة .
« الجشمي » بضم الجيم وفتح الشين المعجمة نسبته إلى جشم بن بكر بن هوازن .
و « البيضة » الجماعة .
و « الهتاف » جمع هاتف .
و « الغماء » من الغم .
و « الغُمر » الشدائد جمع غَمرة بفتح المعجمة .
و « المحض » بالحاء المهملة الساكنة والضاد المعجمة الخالص .
هامش
( 1 ) . المعجم الصغير ، ج 1 ، ص 236 - 237 .
( 2 ) . ما بين المعقوفتين لا يوجد في المصدر .
( 3 ) . كتبالشهيد فيالحاشية : « هو عمرو بن شعيب حر بن محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بنالعاص » بخطه رحمه الله .
( 4 ) . ما بين المعقوفتين لا يوجد في المصدر .
( 5 ) . ما بين المعقوفتين أضفناه من المصدر .