[ الفائدة الثالثة : نقل كلام ابن حجر في حديث : إنما الأعمال بالنيات ]
قال في حديث : « إنّما الأعمال بالنيات » :
هذا حديث صحيح رواه البخاري ومسلم والترمذي من طريق عبد الوهاب « 1 » هذا بهذا الإسناد .
ورواه البخاري ومسلم والباقون من طرق عشرة ينتهى إلى يحيى بن سعيد الأنصاري ، وقد قيل : أنّه رواه عنه أكثر من مئتي نفس .
وحكى عن أبي إسماعيل الهروي أنّه كتبه من سبعمئة طريق عن يحيى بن سعيد .
قال ابن حجر :
وقد اشتهر بين المحدثين أن يحيى بن سعيد تفرّد به عن شيخه محمّد بن إبراهيم ، وأنّ محمداً تفرّد به عن عمر ، وإنّ عمر تفرّد به عن النبيّ صلى الله عليه وآله . ومع ذلك فقد وقع لنا من سعيد « 2 » أبي سعيد الخدري وأبي هريرة وعليّ بن أبي طالب وأنس بلفظه ، ومن حديث جمع من الصحابة بمعناه ، ومن طريق أبى جحيفة [ السوائي ] « 3 » وغيره عن عمر ومن طريق موسى بن عقبة عن نافع مولى ابن عمر عن علقمة . ومن حديث محمّد بن عمرو وموسى بن محمّد بن إبراهيم .
ولكن في أسانيد هذه الطرق مقال والكلام عليه يطول جداً . « 4 »
هامش
( 1 ) . كتب الشهيد قدس سره هاهنا حاشية وهي : « عنى به ما ذكره في إسناده عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، قال سمعت يحيي بن سعيد الأنصاري يقول : سمعت محمّد بن إبراهيم التيمي يقول : سمعت علقمة بن وقاص يقول : سمعت عمر بن الخطاب يقول : سمعت رسول اللَّه صلعم الحديث » بخطه قدس سره .
( 2 ) . كذا في الأصل ، ولكن في المصدر : « وقع لنا من حديث أبي سعيد » .
( 3 ) . ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر طبعة « ب » .
( 4 ) . الإمتاع بالأربعين المتباينة [ بشرط ] السماع ، طبعةُ « الف » ص 27 - 28 ، وطبعة « ب » ص 35 - 37 .