فألقاه عليه .
قال : فهبنا أن نرفعه [ عنه ] « 1 » حتى جاءت فاطمة فرفعته عنه ، فقام فسمعته وهو قائم يقول : « اللّهمّ اشدد وطأتك على مُضَرَ ، اللّهمّ سنيناً « 2 » كَسِني يوسف ، اللّهمّ عليك بأبي الحكم بن هشام - وهو أبو جهل - وعتبة بن ربيعة وشيبة بن الربيعة والوليد بن عتبة وعقبة بن أبي معيط « 3 » واميّة بن خلف ورجل آخر » .
قال ابن مسعود : فرأيتهم من العام المقبل صرعى في الطوى . « طوى بدر » يعني :
القليب . « 4 »
[ الفائدة السادسة : كلام ابن حجر في حديث من حفظ على أمتي . . . ]
وقال في خاتمة الأحاديث « 5 » :
قرأت على مريم بنت أحمد بن محمّد بن إبراهيم الأسدية أن عليّ بن عمر الواني أخبرهم ، أنبأنا : أبو القاسم عبد الرحمن بن مكّي ، أنبأنا : جدي لُامّي الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم السلفي « 6 » قال في خطبة كتاب الأربعين له :
أمّا بعد ، فإنّ نفراً من العلماء لمّا رأوا ورووا قول أطهر منسَلٍ وأظهر مرسل : « من حفظ على امّتي أربعين حديثاً [ من أمر دينها ] « 7 » بعثه اللَّه يوم القيامة
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفتين أضفناه من المصدر .
( 2 ) . في الأصل : « سنياً » ، وما أثبتناه من المصدر .
( 3 ) . في المصدر : « عتبة بن أبي معيط » .
( 4 ) . الإمتاع بالأربعين المتباينة [ بشرط ] السماع طبعة « ألف » ص 66 - 67 .
( 5 ) . ولا توجد هذه الخاتمة في طبعة « ب » وتوجد في طبعة « ألف » .
( 6 ) . أبو طاهر أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم السلفي الإصفهاني ، ولد سنة 475 وتوفي سنة 576 ق ، من آثاره :
كتاب الوجيز في ذكر المجاز والمجيز ؛ المشيخة البغدادية ؛ معجم أصفهان ، معجم السفر ، كتاب الأربعين البلدانية والأربعين الّذي ذكره ابن حجر هو هذا الكتاب ، والمؤلف سماه « الأربعين المستغني بما فيه عن المعين » واشتهر بالأربعين البلدانية .
( 7 ) . ما بين المعقوفتين أضفناه من الأربعين للسلفي .