تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
لكن في رواية أخرى ، عنه عليه السلام : « ميزاب ماء » « 1 » من دون تقييد بالمطر ، وربّما حمل المطلق على المقيّد . ثمّ إطلاق الرواية وكلام المؤلّف يشمل ما إذا كانت إصابته « 2 » الثوب حال نزول المطر وعدمه ، لكنّ التقييد بحال نزوله هو الأظهر . 4 - وسأل هشام بن سالم أبا عبداللَّه عليه السلام عن السطح يبال عليه فتصيبه السماء ، فيكف ، فيصيب الثوب ؟ فقال : « لا بأس به ، ما أصابه من الماء أكثر منه » « 3 » . قال قدّس اللَّه سرّه : وسأل هشام بن سالم [ أبا عبد اللَّه عليه السلام ، إلى آخره ] . [ أقول : ] السماء : المطر ، [ ويقال : ] وَكَفَ البيت - بالفتح - وكفاً ووكيفاً : إذا تقاطر الماء من سقفه فيه ، وقد يجعل إسناد الراوي الوكف إلى المطر أو السطح مجازاً ، والضمير المنصوب في قوله عليه السلام : « ما أصابه » يعود إمّا إلى البول المدلول عليه بقول الراوي : « يبال عليه » ، أو [ إلى ] الثوب . والأوّل أولى ليوافق مرجع المجرور . وأمّا العود إلى السطح فبعيد . وهذا الحديث أوّل الأحاديث الصحيحة على الرائين « 4 » الّتي تضمّنت مشيخة المؤلّف « 5 » ذكر سندها . وهشام بن سالم من [ خواصّ ] أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام [ ثقة ثقة ] ، وللمؤلّف إليه « 6 » طريقان أحدهما صحيح بغير مريةٍ « 7 » ، والآخر حسن
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 12 ( ح 2 ) ؛ تهذيب الأحكام ، ج 1 ص 411 ( ح 1296 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 144 ( ح 6 ) . ( 2 ) . في « ش » : إصابة . ( 3 ) . نقله عنه في وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 144 ( ح 1 ) . ( 4 ) . كذا في « ع ، ش » ، ولعلّ الصحيح : الطريقين . ( 5 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 424 - 425 . ( 6 ) . في « ش » : أيضاً . ( 7 ) . قال الصدوق رحمه الله : رويته عن أبي ، ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي اللَّه عنهما - ، عن سعد بن عبد اللَّه ، وعبد اللَّه بن جعفر الحميريّ ، جميعاً ، عن يعقوب بن يزيد ، والحسن بن ظريف ، وأيّوب بن نوح ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم .