تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
الصادق عليه السلام ، قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الماء الّذي تسخّنه الشمس لا تتوضّؤوا به ، ولا تغتسلوا به ، ولا تعجنوا به ؛ فإنّه يورث البرص » . وروي فيه « 1 » أيضاً عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : « دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على عائشة وقد وضعت قُمْقُمها « 2 » في الشمس ، فقال : يا حميراء ، ما هذا ؟ فقالت : أغسل رأسي وجسدي . فقال : لا تعودي فإنّه يورث البرص » . وهذان الحديثان ضعيفان على « 3 » مصطلح المتأخّرين ؛ للسكوني « 4 » في طريق الأوّل ، وإبراهيم بن عبد الحميد ودرست في الثاني ، وهما واقفيّان . لكنّ إيراد المؤلّف - طاب ثراه - النهي المذكور يعطي أنّه ظفر بمستنده في الكتب الّتي يعتمد عليها ويحكم بصحّتها . والظاهر أنّه أراد النهي التنزيهي لا التحريمي وفاقاً لباقي الأصحاب ، وهم إنّما حملوه على التنزيهي لما روي عن الصادق عليه السلام بطريق ضعيف أيضاً أنّه قال : « لا بأس أن يتوضّأ بالماء الّذي يوضع في الشمس » « 5 » فظاهر ثاني
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 366 ( ح 1113 ) بإسناده إلى محمّد بن عيسى العبيدي ، عن درست ، عن‌إبراهيم بن عبد الحميد ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 30 ( ح 79 ) . ورواه الصدوق رحمه الله في المقنع ، ص 22 ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 2 ، ص 82 ( ح 18 ) ؛ علل الشرائع ، ص 281 ( ح 1 ) ، عنه بحار الأنوار ، ج 81 ، ص 30 ( ح 9 ) . وأخرجه في وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 207 ( ح 1 ) عن المصادر أعلاه . ( 2 ) . في « ش » : قمقمتها . ( 3 ) . في « ش » : في . ( 4 ) . المراد به : إسماعيل بن أبي زياد . انظر ترجمته في رجال النجاشي ، ص 26 ( الرقم 47 ) . ( 5 ) . تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 366 ( ح 1114 ) ، عنه منتهى المطلب ، ج 1 ، ص 25 ووسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 208 ( ح 3 ) .