إذا ما شِئتُمُ فَارْووه عَنّي * كَبيرُكُمُ وذو السنِ الحديث
أجَزتُ لكُلِّ ذي عقلٍ ودينٍ * يُريدُ العلمَ بالطلب الحثيث
على شرط الإجازة فاحفظوه * عن التصحيف والغلط الخبيث
فإنّى عن وقوع السهو فيه * بريءٌ مُعلنٌ كالمستغيثِ
عليكم بالأناة لكلّ خَطبٍ * فَقَلَّ وقوعُ سهوٍ من مُريث
وأوصيكم بتقوى اللَّه كتماً * تنالوا الفوزَ مِن ربٍّ مُغيث . « 1 »
عبد الغافر ، همچنين در شرح أحوال فرزند مصنّف ( أطهر بن محمد ) اشاره مىكند كه :
پدرش از فاضلترينِ سادات بود ودر نيشابور ، سرمايهاى از سپردهها واندوختهها داشت . « 2 »
گزارشى ديگر از أحوال شريف بغدادي ، به بيان أبو سعد سمعانى ( م 562 ق ) است ، بدين وصف :
أو در خاندان على ، در روزگار خويش ، فاضلترين بود ؛ شناخت كاملى از حديث داشت وبه عقل سرشار وانديشهء درست [ وفضل فراوان ] شناخته مىشد . از ابن شادان ومحمّد بن عيسى هَمَدانى و . . . واين طبقه ، حديث شنيد ؛ امّا شاگرد خاصّ أبو بكر [ أحمد بن علي ] خطيب [ بغدادي ] بود . نزد أبو بكر خطيب ، حديث آموخت وخطيب نيز ( به گمانم در كتاب « البخلاء » ) « 3 » از وى روايت مىكند .
هامش
( 1 ) . المنتخب ، ص 58 .
( 2 ) . همان ، ص 166 ( نقل آزاد ) .
( 3 ) . در چاپ موجود از كتاب البُخَلاء ، نام وى را نيافتم ؛ امّا چنان كه گفتيم ، خطيب در تاريخ بغداد ( ج 11 ، ص 255 ) والتطفيل ( ص 88 و 101 ) از وى ، مطالبى نقل كرده وأو را « يار خويش ( صاحبنا ) » خوانده است .