تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
جميعا إلى منزل فاطمة عليها السلام فما كان إلّاساعة ، وإذا النبيّ مقبل وسلمان فارسي معه ] ( صلى الله عليه وآله وأنا خرجت من المسجد ) وكان بيني وبين سلمان صداقة [ ومودّة ] فسألته كيف أبوهما حكم لهما ولم يقل أيّهما أحسن « 1 » ؟ قال ( لي ) سلمان [ رضوان اللَّه عليه ] : إنّ النبيّ يحبّهما فتأمّلَ لو قال « 2 » : خطّ الحسن أحسن كان يغتمّ ( قلب ) الحسين ، ولو قال : إنّ خطّ « 3 » الحسين أحسن كان يغتمّ ( خاطر ) الحسن ( لهذا ) فوجّههما إلى أبيهما فقلت ( له ) : يا سلمان ، بحقّ الصداقة والأخوّة [ التي بيني وبينك ] وبحقّ دين الإسلام أنّك تحقّق لي أنّ أباهما كيف حكم لهما ؟ فتقبّل منّي سلمان وتفارقا . ثمّ ثاني يوم لأتيت سلمان فقلت له : يا سلمان ، كيف صار الأمر الذي قلت لك عنه بالأمس ؟ قال : يا أخي ، هما ذهبا إلى عند أبيهما ، فقال لهما مقالة جدّهما ، ووجّههما إلى أمّهما « 4 » فأتيا [ إلى ] أمّهما وعرضا عليها [ ما كتبا في اللوح وقالا : يا أمّاه ] إنّ جدَّنا أمرنا أن نتكاتب : فكلّ من كان خطّه أحسن تكون قوّته أكثر ( فنحن ) تكاتبنا وأتينا به إليه « 5 » فوجّهنا إلى أبينا فلمّا أتينا إلى أبينا ثبتنا إلى عندك . فافتكرتْ « 6 » فاطمة بأنّ جدّهما وأباهما ما أرادا أن يتألّم خاطرهما ؛ أنا ماذا أصنع بهما ؟ ثمّ قالت : يا ولداي ، أنتما تعلمان أنّي لا أعلم الخطّ ، لكن في قلادتي سبع
هامش
( 1 ) . في المصدر : كيف حكم أبوهما وخط أيّهما أحسن . ( 2 ) . في المصدر إنّ النبيّ لم يجبهما بشيء لأنّه لو تأمّل أمرهما وقال : لو قلت . ( 3 ) . في المصدر : قلت : خطّ . ( 4 ) . في المصدر : بحق دين الإسلام إلّاما أخبرتني كيف حكم أبوهما بينهما فقال : لمّا أتيا إلى أبيهما وتأمّل‌حالهما رقّ لهما ولم يرد أن يكسر قلب أحدهما قال لهما : أمضيا إلى أمّكما فهي تحكم بينكما . ( 5 ) . في المصدر : وجئنا إليه . ( 6 ) . في المصدر : فوجّهنا إلى أبينا فلم يحكم بيننا ووجّهنا إليك فتفكّرت .
ميراث حديث شيعه — صفحة 366 | مهدى مهريزى / على صدرائى خوئى