« وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ »
، وشارك الشيطان حرباً عند جماعة فتولّد « 1 » له صخر ؛ فلذلك كان يبغض جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . « 2 »
وفي « البهجة » : وروى حذيفة « 3 » بن اليمان ، قال : بينما « 4 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في جبل [ أظنّه ] حرى [ أو غيره ] ، ومعه أبو بكر وعمر وعثمان [ وعليّ عليه السلام ] وجماعة من المهاجرين والأنصار ، [ وأنس حاضر لهذا الحديث ، وحذيفة يحدّث به ] إذ أقبل الحسن بن عليّ عليه السلام يمشي على سكينة ووقار ، فلمّا نظر إليه رسول اللَّه قال « 5 » : إنّ جبرائيل وميكائيل يأتيان معه يهديانه ويمدّدانه ، وهو ولدي والظاهر من نفسي « 6 » وضلع من أضلاعي . هذا سبطي وقرّة عيني [ بأبي هو ] ! فقام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله [ وقمنا معه وهو يقول له : أنت تفّاحتي ، وأنت حبيبي ، ومهجة قلبي !
وأخذ بيده فمشى معه ونحن نمشي حتى جلس وجلسنا حوله ننظر إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ] وهو لا يرفع بصره عنه ، ثمّ قال : وهو يكون بعدي هادياً مهديّاً ، وهو هديّة لي مناللَّهعزّوجلّ بنيّتي « 7 » ، ويعرّفالنّاس آثاري ، ويحيي سنتي ، ويتولى أموري [ في فعله ] ينظر اللَّه إليه فيرحمه . رحم اللَّه من عرف له ذلك ، وبرأني فيه ، وأكرمه لي « 8 » .
هامش
( 1 ) . في المصدر : فولد .
( 2 ) . مناقب آل أبي طالب ، ج 4 ، ص 22
( 3 ) . أوّل ما في المصدر ( العدد القوية ) كذلك : حدّث أبو يعقوب يوسف بن الجراح عن رجاله عنحذيفة . . .
( 4 ) . في المصدر : بينا .
( 5 ) . في المصدر : يمشي على هدوء ووقار فنظر إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقال :
( 6 ) . في المصدر : إنّ جبرئيل يهديه وميكائيل يسدّده وهو ولدي والطاهر من نفسي .
( 7 ) . في المصدر : قال : أما إنّه سيكون بعدى هادياً مهديّاً . هذا هدية من ربّ العالمين لم ينبئ عنّي .
( 8 ) . في المصدر : وأكرمني منه .