هذا بحسبلبّالشريعة ، وأما بحسبقشرها فهو الإنسانالمحسوس المشاهَد ، وأمّا بحسب نورهما فهما واحد ؛ كما قال النبيّ - صلى الله عليه وآله - « أنا وعلىّ من نور واحد « 1 » » .
نبي وولى هر دو نسبت به هم * دو تا ويكى چون زبان قلم
« أنا أنا ، أنا أنا ، أنا ذات الذوات » يعنى ألا ! لي الذاتية والأصالة بالنسبة إلى الذوات ، والأشياء ثابت « 2 » له في عالم الأنانيّة ، وهو العوالم الخمسة ، فيكون روح الأرواح وعقل العقول وقلب القلوب ونفس النفوس وطبع الطبائع .
وفي بعض النسخ وقع بعد ذكر « أنا » مرّتين كلمة واو العاطفة ، فيكون إشارة إلى رجوع العوالم الخمسة إلى الاثنين الروحانيّ والجسمانيّ ، والباطن والظاهر .
« في الذات أو « 3 » للذات » ، أي الذات الأحديّ القيّوم . وكلمة « أو » للتقسيم ، يعني أنّ الذاتية ثابتة له باعتبار كلا العلمين ، الإجمالي والتفصيلي ، فإنّه كما يكون بين الموجودات العينية ترتّب علّي ومعلولي ، ورئيسها العقل الأوّل الذي هو نور النبىّ - صلى الله عليه وآله - والكلّ حاضر بين يَدَيْ قيّومها وجاعلها الواجب بالذات بالحضور الإشراقي . كذلك يكون بين صورها العلمية ترتّب سببي ومسبّبي ، وصورة الصور فيها الصورة العلمية النبويّة ، وجميعها معلوم له تعالى بالعلم الإجماليّ الكماليّ الذي هو عين الذات . والمقصود دفع توهّم [ ب - / 3 ] ثبوت استقلال الذاتية له .
وفي بعضالنسخ هكذا : « والذات في الذات للذات » واللام للملك ، والعطف للتفسير ، وفائدته دفع توهّم الشريك . هذا ، وأما على الاحتمال الثاني في الرجل المسؤول عنه فمعنى الفقرات الشريفة يظهر بالتأمل ، فتأمّل واستقم كما أُمرت « 4 » !
هامش
( 1 ) . راجع : « عوالي اللئالي » ، ج 4 ، ص 124 .
( 2 ) . هكذا يمكن أن يُقرأ .
( 3 ) . كذا ، ولم يوافق نقله في أوّل الرسالة .
( 4 ) . إشارة إلى كريمة سورة هود ، 112 :« فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ ».