الميثاق المأخوذ من النبيّين ، وأنّ قاطبة الرسل وكافّة الأمم كانت نجاتهم وسعادتهم بكونهم من أشياع أمير المؤمنين .
الحديث الثامن والعشرون
روى صاحب المناقب بإسناده عنه صلى الله عليه وآله ، أنّه قال : إذا كان يوم القيامة ، ضُرب لي قبّة من ذهب حمراء ، وضرب لإبراهيم قبّة حمراء من ذهب ، وضرب لعليّ فيما بينهما قبّة من ذهب حمراء ، فما ظنّك بحبيب بين خليلين « 1 » .
الحديث التاسع والعشرون
روى أحمد في مسنده عن ابن عباس ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، أنّه قال : النظر إلى وجهك عبادة ، أنت سيّد في الدنيا وسيّد في الآخرة ، من أحبّك أحبّني ، وحبيبك حبيب اللَّه وحبيبي ، وعدوّك عدوّ اللَّه وعدوّي ، الويل لمن أبغضك « 2 » .
بيان :
لا يخفى صراحته في المطلوب ، ودلالته على أنّ المؤخّرين له من أعدائه ، فلا يجوز لهم إدراج أنفسهم في أحبّائه ، فتأمّل تعرف .
الحديث الثلاثون
روى ابن المغازلي الشافعي في المناقب ، قال : أتى عمرَ رجلان فسألاه عن طلاق العبد ، فانتهى إلى حلقة فيها رجل أصلع ، فقال : يا أصلع ، كم طلاق العبد ؟
فقال بإصبعه هكذا ، وحوّل السبابة والتي تليها فالتفت إليهما وقال : اثنتان ، فقال أحدهما : سبحان اللَّه ، جئناك وأنت أمير المؤمنين ، فسألناك فجئت إلى رجل ! واللَّه
هامش
( 1 ) . المناقب لابن المغازلي ، ص 204 ، ح 265 ، مع اختلافٍ يسير .
( 2 ) . مستدرك الحاكم ، ج 3 ، ص 128 .