المقدّمة الرابعة في أسباب التميّز :
والضابط فيه ما يختصّ قطعا أو ظنّا ببعض المشتركين في الاسم أو الكنية أو اللقب ، ومرجعه بعد الاختصاص الاسميّ إلى الاختصاص المستفاد من المميّزات إلى الاختصاص الحقيقي .
منها : اتّحاد العشيرة والقبيلة .
ومنها : التلمّذ وكثرة المصاحبة .
ومنها : كون الراوي أومع المروي عنه من أهل علم كالكلام مثلا والرواية قد أوفى مشكلاته .
ومنها : كونه أو مع المروي عنه من خواصّهم وكثيري المعرفة بحقّهم والرواية فيما لايتحمّلها غير أمثالهم .
ومنها : أن يقال في حقّ بعضهم : إنّه كثر الرواية أو كثير الرواية عن المرويّ عنه سيّما إذا انضمّ إليه القول في حقّ الآخرين بقلّتها وفرض الاشتراك في كثير من الروايات .
ومنها : أن يقال في حقّ بعضهم : إنّه روى خطب الأمير عليه السلام أو قضاياه أو خطب النكاح مثلا فكانت الرواية فيها .
ومنها : كون الرواية موصولة إلى الأمير أو النبي صلى الله عليه وآله وكان بعضهم من العامّة كالسكوني والنوفلي .
ومنها : كون الراوي المشترك مرجعا لأهل بلد وكان الراوي منهم .
ومنها : كون الراوي من جباية الصدقات والزكوات والرواية في كيفيّتها .
ومنها : اضطراب الرواية ، وقد قيل في حقّ بعضهم : إنّه مضطرب الرواية .
ومنها : كون بعضهم من أهل صنعة أو حرفة وكان الراوي عنه أو الذي يروي هو عنه مشاركا له في تلك الحرفة ، ويتقوّى ذلك بكون الرواية فيما يتعلّق بتلك الصنعة .
ومنها : اختصاص بعضهم برواية كتاب خاصّ من أصل أو نوادر أو كثرة الرواية عنه ، وكانت الرواية مرويّة عنه .
ومنها : رواية شخص مخصوص أو إكثار الرواية عن بعض المشتركين أو روايته عن شخص