ومن شعره في التوحيد :
تعالى الله خداوند جهاندار وجهان آرا * كزو شد آشكارا گل ز خار وگوهر از خارا
مرصع كرد بر چرخ زبرجد گوهر أنجم * معلق كرد بر خاك مطبق گنبد مينا
ز فضلش شاهد شام آمده با طرهء تيره * ز فيضش بانوى بأم آمده با غرّه غرّا
نشانده باغبان قدرتش در روضهء هستى * هزاران سرو مه منظر هزاران ماه سرو آسا
به غمزه غارت تقوى به أيما آفت ايمان * به سيما لالهء سورى به گسيو عنبر سارا
وجود اوست دريا وموجودات امواجش * ولى چون نيك بيني نيست موجودى به جز دريا
ومن شعره في فناء الدنيا وما فيها وهو قطعة كبيرة :
يكى بشنو اندرز آموزگار * كه مرگت به پايان برد روزگار
اگر ما هي آن ابر تاريستى * وگر ابر باد بهاريستى
تو چون طفلى وآسمانت چو مهد * قضا جنبش مهد را بسته عهد
جلاجلّ مه وآفتابت كند * وزين جنبش آخر به خوابت كند
به گيتى نه كس داشتى فرّ جم * به ناگاه مرگش فرو بسته دم
( 379 )
المولى محمدصالح البرغاني القزويني « 1 »
( . . . - 1283 )
العلّامة المولى محمدصالح البرغاني القزويني : هو العلامة المولى محمدصالح بن محمد البرغاني اصلًا ، القزويني هجرةً ومحتداً وخاتمةً وهو شقيق العلامة المولى محمدتقى الشهيد القزويني وعمّ قرة العين المعروفة البابية .
كان المترجم رحمه الله فقيهاً ، محدّثاً ، متتبعاً في الاخبار والآثار ، كثير الاشتغال بالتأليف والتصنيف وكان وجيهاً ، ثقةً ، متورعاً ، متصلباً في الدين محتاطاً في الأمور وكان مقبولًا ،
هامش
( 1 ) الكرام البررة : 2 / 660 .