بالحائط ، بحيثُ لا يمكن الاقتداء به في صلواته كي لا يصلى معه أحد ولم يقبل ان يباحث فيها للمشتغلين مع كثرة الاصرار عليه ايضاً وبالجملة لم يأت مثله في عصره من الأعلام البرعة في التورع والزهد وقلة الاعتناء بالتجملات المباحة ومكارم الأخلاق وثبات العزم والانقطاع لللّه وإلى اللّه . قدس الله تربته وأعلى منزلته .
وله من الآثار :
كتاب في مبحث المشتقات من مباحث أصول الفقه ، طبع في تبريز في حياة مؤلفه وهو كتاب كبير مشحون بدقيق الأفكار ودقائق الأنظار وهو على مباني أستاذه العلامة الشيخ محمدهادي الطهراني العلميّة .
( 378 )
فتحعلىخان الصبا الكاشاني « 1 »
( . . . - 1238 )
أشعر شعراء عهده وأعظم أدباء وقته ، الشاعر الجليل صبا ملك الشعراء فتحعلىخان : هو أفصح المتكلمين وامام البلغاء في وقته شهير الآفاق وملكالشعراء بالاستحقاق ، فتحعلىخان صبا القاساني اصلًا ، الطهراني موطناً وخاتمةً ، ينسب المترجم إلى مدينة قاسان المعروفة من مدن إيران العظيمة . حيثُ كانت هي موطنه وموطن آبائه ولكن على ما ذكره عبد الرزاق دنبلى الخوئي في كتابه رياضالجنة هو من دنابلة 7 ى ، 11 خوى ، انتقل بعض أجداده الأمراء إلى مدينة قاسان في دولة شاهعباس الصفوي الثاني ، فبقي فيها أعقابه . وللمترجم المغفور له قصيدة عالية في تجديد الأمير أحمدخان الدنبلي بناء مدينة خوى في حدود تاريخ سنة 1200 .
وقال الدنبلي المذكور أنّ شاه عباس الصفوي جعل لأجداده ضياعاً وأملاكاً في بلدة قاسان ، هي بأيديهم إلى هذا التاريخ ( 1260 ) ايضاً .
هامش
( 1 ) فرهنگ سخنوران : 2 / 546 .