مطاعاً ، ممدوح السيرة ، جليل المقام .
ومن آثاره الجميلة مسجد جامع ومدرسة كبيرة بناهما في محروسة قزوين معمورتان معروفتان هناك حتّى اليوم . وله بعض الآثار التأليفية ، منها :
( 1 ) كتاب غنيمة المعاد في شرح الارشاد لآية الله علىالاطلاق العلامة الحلي ، في الفقه الاستدلالي في أربعة عشر مجلداً ؛
( 2 ) وله كتاب شرح الارشاد أيضا في مجلدين هو أصغر وأخصر من سابقه ؛
( 3 ) وتفسير القرآن في عدة مجلدات ؛
( 4 ) وكتاب معدن البكاء في مقتل سيدالشهداء أبي عبد الله الحسين سلام الله عليه ؛
( 5 ) وكتاب مخزن البكاء في مقتله ايضاً ، أكبر من الأول بالفارسيّة ؛
( 6 ) وكتاب منبع البكاء في مقتله أيضا .
وربما يهمز في كتبه المقاتل بعدم الاتقان في الرواية والخلط بين الصحاح والضعاف ، كما يقال ذلك فيها ألّفه شقيقه الأكبر الشهيد رحمه الله في المقتل ايضاً وربما يقال أنّ كتابيه المتقدمين - معدن البكاء ومخزن البكاء - هما أنزل مرتبةً في الاتقان والنقد .
وكان المترجم أستاذاً ماهراً في الانذار والموعظة والرثاء وكان طلق اللسان ، حسن البيان ، فصيح المنطق وكان وجيهاً ، مقبولًا وكان كثيرالبكاء والابكاء في رثائه وذكر مصائب سيدالشهداء ، سلام الله عليه .
قرأ المترجم في الحائر الشريف على العلامة السيد محمد المجاهد الطباطبائي وحضر مدرسة والده العلامة صاحب الرياض ايضاً ، برهةً من الزمان ويروي المترجم عن أستاذه العلامة المجاهد سماعاً وقرائةً واجازةً وعن العلامة السيد عبد الله شبر اجازةً .
توفّي المترجم في الحائر الشريف أواخر القرن الثالث عشر ودفن فيها .
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 794
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص٧٩٤