تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 795

مساهمون:

ص٧٩٥
( 380 )

العارف الصفي صفاءالدين الطبرسي

( . . . - 1291 ) العارف الصفي صفاءالدين الطبرسي ، ثمّ الطهراني : هو صفاءالدين بن محمدحسينخان بن محمدخان السوادكوهي الطبرسي ، ثمّ الطهراني المشتهر ب « ميرزا صفا » . قرأ المترجم مبادئ أمره في طبرستان ( مازندران ) ، ثمّ تشرف بالأعتاب المقدسة العراقيّة وقرأ في النجف الأقدس على الفقيه الأعظم صاحب الجواهر وغيره في الفقه وأصوله وغيرهما . ثم انسلك المترجم في مسلك المتصوفة وطريق السير والسلوك كما حببّ له اولًا تحصيل العلم والأدب والعرفان وما كان أسرته في هذا الطريق . وتشرف لزيارة بيت‌الله الحرام وسار في قطر الحجاز المكة المشرفة وطائف ومدينة الرسول صلى الله عليه وآله مدةً من عمره وكان ينسك في كلّ واحد من تلك المقامات المقدسة فيها أربعيناً فأربعيناً بالعبادة والذكر والمناجاة وترك اللذائذ البدنيّة ، ثمّ سافر منها إلى مصر وسودان ودمشق وبيت‌القدس وصرف فيها سنين من عمره وكان يبلّغ فيها للاسلام ويدعو اليه بالتي هي أحسن ، حتّى تشرف فيها جماعة من أهل المذاهب المختلفة بشرف الاسلام بدعوته وتبليغه . ثم سافر المترجم إلى إسلامبول وكان فيها مرجع الدراويش والمتصوفة من الشيعة وأهل السنة ومرشدهم ، حتّى رجال الدولة والأمراء ووجوه الناس وكانوا يظهرون له الخضوع وخلوص العقيدة ويقتبسون من أنواره ويستفيضون من إفاداته ويقرون له بالتقدم والعظمة في طريق السلوك والسج إا اللّه وكان يتريف في أسفاره لزيارة بيت‌الله ازرام كثج‌اً . ثم سافر المترجم منها إلى بلاد الإفرنج مدة يسيرة فانتقل منها إلى طهران في عهد صدارة ميرزا حسينخان سپهسالار أعظم الصدر الأعظم للدولة العلية وأنزله الصدر المذكور منزله وقام على ضيافته بنفسه وكان الصدر المذكور يظهر له خلوص العقيدة و
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 795 | محمد أمين الإمامي الخوئي