تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩
( 239 )

إمام الجمعة والجماعة الحاج آقا حسين الطسوجى « 1 »

( حدود 1205 - 1269 ) العلّامة الفقيه الراشد الإمام الحاج آقا حسين الطسوجي الخوئي إمام الجمعة والجماعة : هو جدّنا العلّامة ، الفقيه البارع ، الحاج آقاحسين إمام الجمعة والجماعة بن العلّامة الحاج مولى حسن شيخ‌الاسلام بن العلّامة المولى علينقى بن العلّامة الجليل جامع المعقول والمنقول المولى عبد النبي بن محمّد المولى أجاق قلي الطسوجي الخوئي قدس اللَّه اسرارهم الزاكية ، وقد مرّ بعض الكلام في نسب تلك الأسرة في ذيل ترجمة المؤلف الأثيم عفى عنه في حرف الألف من الكتاب . والمترجم المغفور له هو أوّل من تلقب بامامة الجمعة من طرف جلالة الملك محمّدشاه الثاني الغازي القاجار وأقام الجمعة في بلدة خوى بعد تعطيلها فيها في أواخر دولة الصفويّة وكان رحمه اللَّه من أعظم أعلام عهده فقيهاً ، اصوليّاً ، محدّثاً ، ورعاً ، تقيّاً وكان ممّا اختص به المترجم في أقرانه وقرونه ، أنّه كان رحمه اللَّه آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر بشخصه ونفسه ، فكان يدور في الأسواق ويوازن موازين الكسبة ، فيمنعهم عن النقص في الوزن . ومساعيه الجميلة معروفة منظورة فيها حتّى الآن ويضرب به المثل في لسان العامة وعندهم . وله آثار جميلة ، فيها : منها الجامع الكبير ، المعروف باسم والده المغفور له الذي بناه والده المذكور اولًا ، ثمّ جدده المترجم وعمّره وجعل له اوقافاً يصرف عوائدها فيه وهو من أعظم مساجدها اليوم عمراناً وسعةً وموقعاً وثروةً وزحاماً وتوجه الناس إليه ؛ ومدرسة بناها المترجم بجنبه قريباً من بيته ويعرف باسمه ، كما ذكره الفاضل اعتماد السلطنة في كتابه مرآة البلدان . كان المترجم شاخصاً ، مطاعاً ومن أنفذ علماء عهده كلمة في قطر آذربيجان وكان
هامش
( 1 ) الكرام البررة : 1 / 384 الرقم 786 ، نقلًا عن هذا الكتاب اى « مرآة الشرق » .