ثمّ هاجر منها إلى أعتاب أئمة العراق عليهم السلام وألّف فيها كتابه مثنوى نظم اللئالي في سنة 1244 .
وله بعض المؤلفات والتحريرات وكثير من الاشعار أيضاً وفي الرثاء ومصائب اهلالبيت عليهم السلام ، له اشعار كثيرة من القطعات والغزليات وغيرها . ومن شعر المترجم :
در بزم بي نقاب رخ يارم آرزوست * شمعى چنين براي شب تارم آرزوست
تا تارى آمد از خم زلف توام به كف * در دل دگر نه نافه تاتارم آرزوست
زاهد به مى پرستيم انكار مى كند * من كافرم اگر به جز اين كارم آرزوست
با من مگو حديث گل اى باغبان كه من * مست جمال يارم وديدارم آرزوست
حسرت نگر كه دامن گلچين پر از گل است * من يك نظر ز رخنهء ديوارم آرزوست
( 237 )
الحاج محمّدحسين القزويني الشيرازي الحسيني « 1 »
( 1184 - 1249 )
الحاج محمّدحسين القزويني الشيرازي الحسيني : هو الفاضل العارف الأديب الشاعر محمّدحسين بن العلّامة الشيخ محمّدحسن بن الحاج معصوم القزويني أصلًا ، ثمّ الشيرازي مولداً ومنشاءً موطناً وخاتمةً وتخلص المترجم في اشعاره ب « الحسيني » .
كان والد المترجم من معاريف علماء عهده في محروسة شيراز ومشاهيرهم وتقمّص المترجم بخلافته بعده وقام بالوظائف الروحانيّة مقامه ، من إقامة الجماعة والهداية وغيرها من الأمور الدينيّة والوظايف الشرعية .
وكان المترجم رحمه اللَّه فيه روح التمايل إلى العرفان من صباوته وبدء أمره ، فقوى فيه ذلك بالصحبة والمخالطة تدريجاً ، حتّى غلب فيه روح الدرويشيّة على جهة الروحانيّة وانسلك الرجل عند العامة في زمرتهم ، فرغب الناس عنه وتفرقوا من حوله ، حتّى نسب
هامش
( 1 ) الذريعة : 7 / 257 - 258 ؛ مجمع الفصحاء : 2 / 213 - 218 .