الورق المذكور ويكتب عليها اسم مصنفه الأصيل على ما هو عليه ، فليبلغ الناظر القارئ إلى الغائب العاري بما هو حقيقة الحال وصدق المقال « 1 » .
انتهى كلامه رفع مقامه .
وتاريخ طبع الكتاب في طهران هو سنة 1295 الهجري الهلالي .
أقول : والغرض من هذه الإطالة هو العمل بوصية حضرة المحدث الفاضل ، ليطلع عليه القارئ ليبلغه كلّ غائب غير مطلع على حقيقة الأمر . واللَّه هو العاصم عن الخطأ والزلل .
وللمترجم قدّس اللَّه سرّه الشريف بعد كتاب جواهرالكلام في شرح شرايع الاسلام - للامام الأعلم شيخ فقهاء الاماميّة أستاذ الكلّ المحقق على التحقيق نجمالدين أبىالقاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الهذلي الحلي الشهير بالمحقق - من المؤلفات :
( 2 ) رسالة جليلة في الطهارة والصلاة سماها نجاة العباد في يوم المعاد كتبها لعمل مقلديه تجري مجرى المتون الموجزة ، ولكنّها كتاب جليل نفيس غامض ، مهذب ، حسن الترتيب ، جميل الأسلوب ، صغير الحجم ، غريز المعنى ، يعدّ هذا الكتاب من معضلات المتون ويمتحن الفضلاء بعضهم بعضاً ، بحلّ معضلاته وفهم عباراته وهو من كتب الدرس اليوم للمبتدين في الفقه ، وأخرى في الدماء الثلاثة ، وثالثة في الزكاة والخمس ، ورابعة في الصوم ، وخامسة في المواريث ، وربّما يطلق على الجميع اسم نجاة العباد لشهرته في لسان العامة ولما فيه من المرغوبية والعظمة في النفوس وطبعت هذه الرسالة مبعضاً ومجتمعاً كراراً وجلّ من تأخّره من الأعلام ومراجع الشيعة في الفتوى والأحكام من زمن شيخنا العلامة الأنصاري إلى يومنا هذا له تعليقات وحواشي فتوائية على هذا الكتاب ، لما فيها من توجه الهمم إليه وحسن القبول في النفوس ، حتّى العوام من الناس العظمة عندهم ، وله بعض الشروح المبسوطة الاستدلالي من المعاصرين كما يأتي ذكره في محله .
( 3 ) وللمترجم المغفور له [ أيضاً ] رسالة في أحكام الحج ومناسكه على وجه الايجاز سماها هداية الناسكين .
هامش
( 1 ) خاتمة مستدرك الوسائل : 2 / 55 . مع تصرف في العبارات .