من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله تعريضاً عليه واعراضاً عنه .
فاجابه الحاجب بأن الصديقة الطاهرة كانت عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ومنعه من الورود لأجلها ، ولكن الرجل حيثُ كان متشرّفاً بمصاهرتها بعلوية كانت في حبالتها ، قد ساغ له الورود إليها فلم يتنبه المترجم عن نومته هذه ، حتّى عزم بترويج علوية ليتشرف بمصاهرتها بها فازدوج بها .
ومات المترجم رَحِمَهُ اللَّه في النجف الأقدس في ظهر يوم الأربعاء غرّة شهر شعبان المعظم من سنة 1266 ست ستين ومئتين وألف الهلالي من الهجرة الشريفة ، ودفن في جوار سيّده أمير المؤمنين سلطان الأولياء والموحدين ، قريباً من بيته المسكونة في محلة العمارة ، وقبره ظاهر معروف هناك وعليه بناء وقبة خضراء يزوره الناس ويتبركون من أنواره وبركاته ورثاه شعراء عصره بقصائد فاخرة وقطعات غالية ، منها :
ما إنشائه الفاضل الأديب الغطريف السيّد حسين آل بحرالعلوم ، الذي يأتي ذكره في بابه من الكتاب ، إن شاء اللَّه مطلعها :
عين البرية باديها وحاضرها * تذري الدموع لناهيها وآمرها
وله قصيدة أخرى في رثائه أيضاً مطلعها :
هل غازلتك برامة غزلانها * ورعتك من تلك الضياء حسانها
وستعرف تمام القصيدتين في ذيل ترجمته إن شاء اللَّه .
وأرخ وفاته رَحِمَهُ اللَّه الأديب العلّامة السيد حسين البروجردي في منظومته الرجالية نخبة المقال في معرفة أحوال الرجال الآتي ذكره في الباب بقوله :
ثمّ محمّدحسن بن الباقر * شيخ جليل صاحب جواهر
منه استفدنا برهةً ممّا سلف * كان وفاته « علا أرض النجف »
جملة « علا أرض النجف » ينطبق بحساب الأبجد الأعشارى على سنة 1266 وهى سنة وفاته كما عرفته .
وارّخه الفاضل الأديب السيد حسين آلبحرالعلوم أيضاً في ضمن قصيدته الرثائية - الآتية ذكرها - وهون ح جنازة چجم بنفسه وفاز بسعادة تشييعه والصلاة عليه بقوله :