تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
وهو ما ذكره حضرة شيخنا المحدث النوري نور اللَّه مضجعه في مَشْيَخة مستدركه عند ذكر اسم الشيخ المذكور الشيخ أبىالحسن الشريف ولعلّه من الغرائب في بابه ما هذا نصّه : إنّ مجلد مقدمات تفسير مرآة الأنوار للشيخ أبي الحسن المذكور ، الموجود الآن نسخته الأصل بخط مصنفه عند بعض أحفاد المترجم صاحب الجواهر [ واستنسخناه بتعب ومشقة و ] كان عندي في بعض أسفاري إلى طهران ، فأخذه عني بعض الأمراء للطبع والنشر حيثُ إنّ الأمير المذكور كان بانياً على طبع تفسير البرهان للسيد هاشم البحراني ، فذاكرني بأنّ التفسير المذكور خال عن البيان فيناسب أن نلحق تلك المقدمة على التفسير المذكور لتتميم الفائدة ، فاستنسخ الأمير المذكور نسخة منه لهذا المنظور ورجعتُ أنا إلى العراق ومات الأمير المذكور باني الطبع فيها بعد مراجعتي منها ، واشترى ما طبع من التفسير المذكور ونسخة كتاب مرآة الأنوار بعض أرباب الطبع وتجّار الكتب وأتم طبعه وانتشره . فلمّا عثرتُ على الكتاب المطبوع في النجف الأشرف اذاً وجدتُه من أغرب ما يكون حيثُ وجدتُه مكتوباً على ظهر الورقة الأولى من الكتاب ما هو لفظه : كتاب مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ، وهو مصباح أنظار الأبرار ، ومقدمة للتفسير الذي صنفه الشيخ الأجل الشيخ عبد اللطيف الكازروني مولداً والنجفى مسكناً . فلمّا رأيتُ ذلك تحيرتُ من أمره وتعجبتُ من هذه السرقة الفضيحة فكتبتُ للطابع واعترضتُ عليه بما وقع فيه وكتبتُ إليه أنّ الكتاب هو لفلان وأنّ عبد اللطيف المذكور ما سمعنا باسمه ولاذكره وما رأيتُه في كتاب وغيره فما معنى ذلك . فكتب الىّ الشخص الطابع المذكور جواباً عن كتابي إليه ووعد لي أن يغير
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 460 | محمد أمين الإمامي الخوئي