تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
وذكر أنّ أكثر جبال نواحي تبريز انخرقت في تلك الواقعة وجبل شبلى انخرق بطول سبعة فراسخ تقريباً . انتهى ما أردنا نقله من كلامه رفع مقامه . أقول ووقعت فيها زلزلة أيضاً في سنة . . . « 1 » . وتوفّي المترجم رَحِمَهُ اللَّه في محروسة خوي في سنة 1218 الهجري القمري وأرخّ وفاته ابنه الفاضل الميرزا عبد الرسول الزنوزي - الآتي ذكره في ضمن باب الراء من الكتاب - في جملة قطعة رثاه بها بقوله « فانى به وصال دوست پيوست » ينطبق على التاريخ المذكور بحساب الأبجد الأعشارى المعمول به على احتساب الياء الفارسي ياء موحدة في كلمة ( پيوست ) . « 2 » وهنا تذكر لازم وهو أنّ كتاب رياض الجنة للمترجم المغفور له ، الذي مرّ ذكره ، هو غير كتاب رياض الجنة الذي ألّفه الفاضل الأديب عبد الرزاق بيك بن نجفقلى خان الدُنبلي الخوئي في تاريخ خوى وتاريخ سلسلة دنابلة المطبوع ومنه نسخة مطبوعة في مكتبة البلاط السلطاني في طهران . ورياض الجنة تأليف المترجم لم يطبع إلى حين ، كما ذكرناه وسيأتي ذكره في باب الراء من الكتاب . [ بناء بقعة العتبات العراق ] وذكر المترجم المغفور له في كتابه بحرالعلوم شطراً في تاريخ بناء بقعة الأمير عليه السلام في النجف الأشرف وعمدة الغرض في ذكره هنا هو بعض جملاته المتعلقة بالقرون الأخيرة
هامش
( 1 ) موضع عدد السنة بياض في الأصل . راجع لتاريخ زلازل تبريز كتاب « زمين لرزه‌هاى تبريز » لمؤلفه يحيى ذكاء ، المطبوع بطهران سنة 1368 ش . ( 2 ) واعلم أن وفات صاحب الترجمة اتفق في سنة 1223 . والجملة المذكورة ايضاً يعادل عدد 1223 على احتساب الهاء بعد الباء ، في كلمة « به وصال » .