تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨

[ منتخبات من كتاب رياض الجنة ]

[ بناء مدينة تبريز ] وذكر المترجم في رياض‌الجنة في تاريخ بناء تبريز : أنّ زبيدة بنت أبي جعفر المنصور الدوانيقي زوجة هارون‌الرشيد العباسي بناها في سنة 175 الهجري ثمّ في سنة 244 في خلافة المتوكل باللَّه بعد تسع وستين سنة من بنائها ، تخربت بزلزلة شديدة وقعت فيها ؛ ولكن أمر الخليفة بتعميرها وتعمّرت سريعاً ، ثمّ في سنة 434 في 14 شهر صفر وقعت فيها زلزلة شديدة وتخربت المدينة بأسرها وقال القاضي ركن‌الدين الخويى في كتابه مجمع الممالك : كان يومئذٍ أبي طالب المنجم الشيرازي في تبريز ، فأخبر بخرابها تلك الليلة وأمر بخروج الناس منها ، فألزم واليها جميع سكنتها بالخروج عنها فخرجوا منها غالبا . فلمّا وقعت الزلزلة وتخربت البلد بها تلفت فيها قريباً من أربعين ألف نفس مهدوماً عليهم في تلك الليلة . وبعد مضى سنة من تلك الواقعة بناها عامل الخليفة القائم باللَّه في سنة 435 باختيار المنجم المذكور في برج عقرب وتعهد المنجم المذكور بعدم خرابها بعد ذلك بالزلزلة أبداً ، الّا بالسيل . ولكن بعد مضى ثلاثمائة سنة يعنى سنة 735 ذكر صاحب كتاب نزهة القلوب أنّها تخربت بالزلزلة ثالثةً وكان في أثناء تلك المدة تقع الزلازل فيها ولكن ما كانت تؤدّي إلى الخراب شيء منها ولكن تلك المرة تخربت شديداً وذكر صاحب النزهة « 1 » أنّه كان فيها تلك الليلة بشخصه وقال :
هامش
( 1 ) لم أجده فيه .