تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
« فانى » تو دمى به ملك تن كن گذرى * وآنگاه به هر جانبش افكن نظري از سرّ حديث « مَن عرف » باش آگاه * گر مىطلبى ز سرّ وحدت خبري
ومن رباعياته أيضاً
« فانى » تو دمى ز قيد هستى واشو * يعنى پا زن به كشتى ودريا شو اى غرّه به ناخدايى بحر شهود * مىيابى اگر مىطلبى بينا شو
ومنه أيضاً
درّيست به كف مرا كه سفتن نتوان * سرّيست كه از كسى نهفتن نتوان در بحر شهود با خدا بودم دوش * بينا شدم آن شدم كه گفتن نتوان
وللمترجم المغفور له ، قصيدة في رثاء أستاذه المعظم جدّنا العلّامة البارع والحكيم الفاضل المولى عبد النبي الطسوجى الخوئي ، تقرب من تسعين بيتاً من الشعر ، ذكرها المترجم في كتابيَه رياض‌الجنة وبحرالعلوم ، تدلّ على غاية ركونه إليه واستناده وتأثّره في رزئه قال رَحِمَهُ اللَّه :
چرا ز دل نكشم ناله هر دمى ز نهاد * به دل نه داغ نُوَم چرخ بدنهاد نهاد چه داغ نو كه دوصد تازه گرديدند * چه داغ نو كه دوصد داغ كهنه برد از ياد كدام دل متحمل شود چنين داغى * مگر ز سنگ بود يا ز آهن وفولاد
إلى أن يقول
فتاد رخنه به أركان دين ز حدّ افزون * رسيد ثلمه به شرع مبين ز حصر زياد به گوش دل پى تاريخ أو رسيد سروش * زهاتفى كه « عجب ثلمه‌ها به دين افتاد »
ينطبق بحساب أبجد الأعشاري على سنة 1203 وهو تاريخ وفاة أستاذه العلّامة كما يأتي في بابه وله كثير من القصائد والقطعات أيضاً ذكرها في كتابيَه المذكورين . واما مؤلفات المترجم رَحِمَهُ اللَّه فلم يطبع منها شيء إلى الآن .