تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
أمتن الأجوبة وأبسطها وأجملها وللَّه درهم جميعاً وهذا متن ما ورد من بغداد إلى النجف الأقدس ، اشتملت على اثنين وعشرين بيتاً من الشعر :
أيا علماء العصر يا من لهم خبر * بكلّ دقيق حار في مثله الفكر لقد حار مني الفكر في القائم الذي * تنازع فيه الناس والتبس الأمر فمن قائل في القشر لبّ وجوده * ومن قائل قد ذبّ عن لبه القشر وأوّل هذين الذين تقرّرا * به العقل يقضي والعيان ولا نكر وكيف وهذا الوقت داع لمثله * ففيه توالى الظلم وانتشر الشر وما هو إلّاناشر العدل والهدى * فلو كان موجوداً لما وجد الجور وقولك إنّ الاختفاء مخافة * من القتل شيء لا يجوّزه الحجر ولا النقل كلّا إذ تيقن أنّه * إلى وقت عيسى يستطيل له العمر وإن جميع الأرض ترجع ملكه * ويملأها قسطاً ويرتفع المكر وان ليس بين الناس من هو قادر * على قتله وهو المؤيدة النصر وإن قيل : إن الاختفاء بأمر من * له الأمر في الأكوان والحمد والشكر فذلك أدهى الداهيات ولم يقل * به أحد إلّاأخو السفه الغمر أيعجز رب الخلق عن نصر حزبه * على غيرهم كلّا فهذا هو الكفر فهلّا بدا بين الورى متحمّلا * مشقة نصح الخلق من دأبه الصبر ومن عيب هذا القول لاشكّ أنّه * يؤول إلى جبن الإمام وينجّر على أن هذا القول غير مسلم * ولا يرتضيه العبد كلّا ولا الحر ففي الهند أبدى المهدوية كاذب * وما ناله القتل ولاناله الضرّ فحتى مَ هذا الاختفاء وقد مضى * من الدهر آلاف وذاك له ذكر وما أسعد السرداب في سرّمن رأى * له الفضل عن أم القرى وله الفخر فياللأعاجيب التي من عجيبها * ان اتخذ السرداب برجاله البدر
فيا علماء المسلمين فجادلوا * بحقٍّ ومن رب الورى لكم الأجر وخوضوا لنيل الدر ابحر علمكم * فمنها لنا لازال يستخرج الدر