تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
ومذ اعذروا بالنصح في اللَّه والدعاء * اليه وآذان الورى صكّها وقر وشاء إله العرش ان يعضد الهدى * ويظهر من مكنون أسمائه السرّ « 1 » تألبّ أحزاب الضلال لقتله « 2 » * عصائب يغريها به البغى والعذر وهمّوا به خبطاً كموسى وجدّه ال * خليل فأضحى ربح همهم الخسر فأغشاهم عنه وغشّاه نوره * وكان « 3 » بما هموا لجدهم العثر وقام لخمس بالإمامة آية * كعيسى ويحيى آية وله الفخر « 4 » إذا أمّ معصوم من الآل زاخر * من العلم لاساجى العباب ولانور « 5 » وكان كداود فسل هيثميكم * أهل بعد هذا في إمامته نكر وغاب بأمر اللَّه للأجل الذي * يراه له في علمه وله الأمر « 6 » وواعده أن يحيى الدين سيفه * وفيه لدين « 7 » المصطفى يدرك الوتر ويخدمه الأملاك جنداً وأنّه * يشدّ له بالروح في ملكه أزر « 8 » ( وإن جميع الأرض ترجع ملكه * ويملأها قسطاً ويرتفع المكر ) فأيقن أنّ الوعد حقّ وأنّه * ( إلى وقت عيسى يستطيل له العمر ) فسلّم تفويضاً إلى اللَّه صابراً * وعن أمره منه النهوض أوالصبر ولم يك من خوف الاذاة اختفاؤه * ولكن بأمر اللَّه خير له الستر وحاشاه من جبن ولكن هو الذي * غداً يختشيه من حوى البر والبحر
هامش
( 1 ) في شعراء الغري : « أسمائه وفر » . ( 2 ) في الأصل : « لقلّة » . ( 3 ) في شعراء الغري : « كانوا » . ( 4 ) في الأصل : « الفجر » . ( 5 ) في شعراء الغري : « ولا نزر » . ( 6 ) في شعراء الغري : « الجهر » . ( 7 ) في شعراء الغري : « لآل » . ( 8 ) في شعراء الغري : « الأزر » .