إن شئت فارتفعي لأرفع ذروة * وحذار من درك الحضيض الأوضع
إن السعادة والغنى أن تقنعي * [ موفورة لك والشقاء أن تطمعي ]
فتنعّمي وتزودي وتهذّبي * وتلذذّي وتكمّلي وتورّعي
وببهجة العرفان والعلم ابهجي * ولنزع أطهار الجهالة انزعي
وخذي هداك فتلك أعلام الهدى * زهر [ ت ] سواطع في الطريق المهيع
وتروّحي بشذى الطريق وأمّلي * عقبى سراك إلى الجناب الممرّع
نجد وكل طريقها روض وفي ال * مسرى إليها بلغة المتمتّع
وهناك ادراك المنى وكرامة ألم * أوى لدى الشرف الأعزّ الأمنع
هي غادة برزت جمالًا واختفت * لطفاً وزفّت في الوجود ببرقع
برزت محجبةً فتاه ذووا الهوى * في كنهها وصفا وكل يدّعى « 1 »
قربت وباعدت الظنون وإن تكن * ضمّت مخائلها حواني الأضلع
أم اين من عرفانها متكلّفٌ * [ إن ناء بالآراء صيح به قع ] « 2 »
أمؤمّل الاشراق في عرفانها * مهلًا فإنّك في ظلام أسفع
تسعى برأيك نحوها يا هل ترى * وجد الهدى ضاع برأي مضيع
سل عن حقيقها ومعناها الذي * قد زفّها محجوبة لك أودع
كم قائل فيها يقول وسائل * وجوابه في ( يسألونك ) « 3 » إن يع
وله قصيدة غالية في جواب منظومة ، وردت إلى النجف الأقدس من بغداد من بعض علماء العامة ، فيها تعرض الشاعر فيها لامر صاحب الأمر عجل اللَّه تعالى فرجه واستشكل فيها بنظره بغير طريق واحد باشكالات لا حلّ لها على زعمه ، فقام جماعة من الأدباء فيها بجوابه وجوابها وتنبيهه على اشتباهاته وغفلته ومنهم المترجم المغفور له ولعل جوابه هو
هامش
( 1 ) إشارة إلى قوله :وكل يدعى وصلًا بليلى * وليلى لا تقر له بذاكا( 2 ) موضع مصرع الثاني بياض في الأصل .
( 3 ) إشارة إلى قوله تعالى : « يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي » الآية .