( 31 ) ورسالة في الردّ على كتاب « ينابيع الاسلام » لبعض النصارى ،
( 32 ) ورسالة الزام المتدين بدين بما عليه من أحكام دينه ،
( 33 ) وله مقالات كثيرة جواباً عمّا ورد عليه من المسائل الدينيّة الكلاميّة والمعارف في الإلهيات وأصول الدين والنبوة والإمامة ومسألة المعراج ومسألة المهدي الموعود وحل بعض الاشكالات ودفع بعض الشبهات وما يجري هذا المجرى وهي كثيرة لو دوّن لكان مجلّداً ضخماً جزاه اللَّه عن العلم والأدب وعن الدين خيراً وبراً .
وكان من عادته رَحِمَهُ اللَّه أنّه لا يذكر اسمه في مؤلفاته كما ترى ذلك في قسم من كتبه ومصنفاته ولكنه عدل عن عادته هذه أخيراً لبعض الموجبات التي اقتضاها بذكر اسمه في بعض تصانيفه كما تراه .
ومن طريف ما برز من يراعه الرطبة العاملة من المنظوم الموزون قافية غالية عينيّة استقبل بها وزناً ومعناً القطعة التي سردها حضرة الأستاذ فاضل الفلاسفة والحكماء المتألهين مفخر الشرق بل الشرق والغرب أبو علي بن سينا شيخ الرئيس شرف الملك في النفس ، بقوله :
هبطت إليك من المحلّ الأرفع * ورقاء ذات تعزّز وتمنّع الخ
اشتمل - ما نسب إلى الشيخ الرئيس حسين بن عبداللَّه بن سينا - على 21 بيتاً فاستقبلها المترجم المغفور له أحسن استقبال وأجمله وأمتنه ، حيثُ يفعل ولله دره وعليه احسانه وبره وهو يشتمل على عشرين بيتاً حسبما تسمعه :
نعمت بان جاءت بخلق المبدع * ثمّ السعادة أن يقول لها ارجعي « 1 »
خلقت لأنفع غاية يا ليتها * تبعت سبيل الرشد نحو الأنفع
اللَّه سوّاها فألهمها « 2 » فهل * تنحو السبيل إلى المحل الأرفع
نعمت بنعماء الوجود ونوديت * هذا هداك وماتشائي فاصنعي
ودعي الهوى المردي لئلا تهبطي * [ في الخسر ذات توجع وتفجع ]
هامش
( 1 ) اشاره إلى قوله تعالى : « يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية » .
( 2 ) اشاره إلى قوله تعالى : « فألهمها فجورها وتقويها » .