تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
( 98 )

مؤلفّ الكتاب محمّد أمين الإمامي الخوئي

( 1303 - 1368 ) المؤلفّ الأثيم محمّد أمين الإمامي الخوئي النجفي الرّازي الأسدي المظاهري الرياحي عامله اللَّه بفضله ولطفه الجليّ الخفيّ : هو مصنّف هذا الكتاب ومطرز هذا الخطاب ، خادم العلم والأدب ، الأثيم المستكين ، المعتصم بحبل اللَّه المتين ، محمّدامين الإمامي شهرةً ، المظاهريّ الأسديّ الرياحيّ نسباً ، النجفيّ مولداً ، الخوئي أصلًا ومنشأً ، ثمّ الرازي الطهراني هجرةً ومحتداً - آمنه اللَّه في يوم الدين وجعله في جميع الأحوال من المسترشدين - ابن العلّامة الإمام حجّةالاسلام في عصره الحاج ميرزا يحيى إمام الجمعة والجماعة نزيل طهران ابن العلّامة الإمام الميرزا أسداللَّه إمام الجمعة والجماعة في بلدة خوي ابن العلّامةالفقيه الوجيه التقي الحاج آقاحسين إمام الجمعة والجماعة في مدينة خوي ابن العلّامة التقي الراشد الامام المولى حسن شيخ‌الإسلام في بلدة خوي الطسوجي أصلًا ابن العلّامة التقي المولى علينقي بن الفقيه المتكلم والحكيم المتأله الراشد الجامع بين المعقول والمنقول الأستاذ المولى عبد النبي الطسوجي بن شرف‌الدين محمّد بن المولى أجاق‌قلي الطسوجي - قدّس اللَّه أسرارهم الزاكية - . [ نسب وأجداد المؤلف ] ينتهي نسبنا إلى حبيب بن المظاهر الأسدي الحائري ، صاحب أبي عبداللَّه الحسين سيّدالشهداء والمستشهد بين يديه ، وينتهى نسب المترجم من طرف امّه إلى الحرّ الشهيد الرياحي ، صاحب أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام أيضاً والمستشهد بين يديه . هاجر بعض أجدادنا من طسوج إلى بلدة خوي واحتدى بها وبقى فيها أعقابه ولهم فيها مآثر جليلة باقية - بعد جميل الذكر وعظيم التقدير - إلى هذا العهد محفوظ عند أهلها ، ويأتي تفصيل ذكرها في تراجمهم إن شاء اللَّه تعالى . وكان أجدادي المذكورين كلّهم من المتحلّين بالعلم والأدب والورع والتقوىوالعرفان