والشيخ عبداللَّه المازندراني النجفي مدةً من الزمان في الفقه أيضاً .
( 5 ) وقرأتُ على العلّامة الحكيم الشيخ أحمد الشيرازي في الحكمة المتعاليّة والعلوم العقليّة زماناً مديداً .
وغيرهم من الأساتذة الأجلّة مثل العلّامة الحكيم المولى على محمد النجفآبادي الإصفهاني النجفي .
[ مراجعة المؤلف إلي الخوى ]
حتّى ساقني سائق التقدير بالمراجعة إلى إيران سنة 1337 ، والحمدللَّه على عظيم آلائه والشكر له على جليل نعمائه وله المنة أوّلًا وآخراً .
[ مرارة الحياة ]
ويا للعجب كلّ العجب ، أنّه لم يمض عليّ من أوائل مراحل عمري - حينما ميّزتُ اليمين من اليسار وأدركتُ الليل من النهار - إلى هذا الحين ، وقد بلغتُ إلى حدود أربعين ، يوم من أيّامي الَّا بالمحن والمَلَل والحزن والكره والكسل في رحبة الهّم وسوء الحال واضطراب البال وتشويش الخيال ، وإنّي لأشهد اللَّه تعالى - وإنّه لقسم لو تعلمون عظيم - أنّي لا أذكر يوماً من أيّام عمري على طوله إلى هذه الساعة ، أمسيتّه على بهجة أو أصبحته على رفاه ووسعة ، على ما كنتُ عليه بظاهر الحال واقتضاء الأحوال ، من اجتماع وسائل سعادة العيشة وطيب الحياة والإقبال ، ولكنّ التقدير لايغيّره التدبير واللَّه فعّال لما يشاء ، كيف يشاء لا رادّ لقضائه ولا معقّب لإرادته ، فكنتُ يضيق صدري من حياتي وكنتُ ساخطاً عليه ولكن لارأى لمن لا يطاع ، ماذا يصنع من لا يملك لنفسه نفعاً ولاضرّاً ولا موتاً ولاحياتاً ، فأرى نفسي مصداقاً لقول الشاعر بلا إغراق ولا جزافٍ حيثُ يقول :
يا نيست شادى در جهان يا خود نصيب ما نشد * هرگز نديدم شادمان اين خاطر افسرده را
فإلى اللَّه المشتكى وعليه المعوّل في الشدّة والرخاء .
وأعجب من ذلك أنّ ذلك كلّه ، ما كان علىّ إلا من نفسي ، أو ممّن هو أولى عليّ من