تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
نخست آفرين بر خداوند پاك * كه افراشت گردون وبگذاشت خاك توانا خدايى كه هستى از اوست * به هر كار بالا وپستى از اوست خداوند روزى ده انس وجان * كه امرش دهد الفت جسم وجان
إلى أن قال في نعت النبي صلى الله عليه وآله
ز بعد ستايش به يكتا خداى * كنم نعت پيغمبر پاك رأى ز بعد نيايش به جان آفرين * بر آن سيّد تاجور آفرين كه هستى طفيل وجود ويند * همه بر سر خوان جود ويند
وهي تزيد على سبعمائة بيت من الشعر . ( 97 )

السيد أمين الكشميري الخوئي

( . . . - 1199 ) الفاضل الأديب السيد أمين الكشميري الخوئي : كان المترجم كشميري الأصل ، شيعي المذهب ، تأسّر المترجم في أيدي الأوزبكية في صباوته ، ثمّ خلّصه اللَّه تعالى من تلك الهلكة المدهشة ، حتّى انتقل إلى مشهد الرضا عليه السلام وأكبّ فيها بالتحصيل والتكميل . ثمّ إنّه لما كان فيه من روح الدرويشيّة والسياحة شرع المترجم في سياحة الأقطار والبلاد حتّى ورد إلى محروسة خوي وكان فيها يومئذٍ أيام إمارة جلالة الأمير أحمدخان بن مرتضى قليخان الدنبلى ، وكان سدّته الرفيعة محطّ رجال الفضلاء والأدباء والعلماء والسوق المربح لأمتعتهم ، فلمّا وقف عليه الأمير المذكور أكرم مقدمه وقرّبه من سدّته وأمره بالمقام فيها ، فتوطّن المترجم فيها وكان مشمول عواطف الأمير وعطاياه ، ثمّ تشرّف بزيارة أئمة العراق بإشارة من الأمير وإعزامه ، ثمّ رجع إليها ثانياً . وذكر الفاضل الزنوزي في كتابه « بحرالعلوم » أنّ المترجم المغفور له كان فاضلًا أديباً ، حسن المعاشرة ، حلوّ المحادثة ، بليغ المنطق ، أستاذاً متبحّراً في الرياضيات وكان حافظاً للحكايات الطريفة حتّى توفّي فيها في سنة 1199 . وله بعض المقالات والرسائل في الأدبية وبعض الحكايات الطريفة وغيرها .