إلى جبريل وميكائيل : إنّي آخيت بينكما ، وجعلت عمر أحدكما أطول من الآخر . . .
إلى آخر الحديث .
قال الأميني : وحديث الثعلبي هذا رواه بطوله : الغزالي في الاحياء [ 3 : 238 ] والكنجي الشافعي في كفاية الطالب [ ص 114 ] والصفوري في نزهة المجالس [ 2 :
209 ] ورواه ابن الصبّاغ المالكي في الفصول المهمة [ ص 33 ] وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ [ ص 21 ] والشبلنجي في نور الابصار [ ص 86 ] والطبري في تاريخه [ 2 : 99 ] وابن سعد في الطبقات [ 1 : 212 ] واليعقوبي في تاريخه [ 2 : 29 ] وابن هشام في السيرة [ 2 : 291 ] وابن عبد البرّ في العقد الفريد [ 3 : 290 ] والخطيب البغدادي في تاريخه [ 13 : 191 ] والخوارزمي في مناقبه [ ص 75 ] وابن الأثير في التاريخ [ 2 : 42 ] وأبو الفداء في تاريخه [ 1 : 126 ] والمقريزي في الإمتاع [ ص 39 ] وابن كثير في تاريخه [ 7 : 338 ] والحلبي في السيرة الحلبيّة [ 2 : 29 ] .
وذكر في [ ص 47 ] شعر حسّان في أمير المؤمنين نقلا عن سبط ابن الجوزي في تذكرته [ ص 10 ] :
من ذا بخاتمه تصدّق راكعا * وأسرّها في نفسه اسرارا
من كان بات على فراش محمّد * ومحمّد أسرى يؤمّ الغارا
من كان في القرآن سمّي مؤمنا * في تسع آيات تلين غزارا
وفي رواية الإمام أحمد بن حنبل في مسنده [ 1 : 348 ] مسندا عن ابن عبّاس بلفظ : تشاورت قريش ليلة بمكّة ، فقال بعضهم : إذا أصبح - يعني النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فأثبتوه بالوثاق ، وقال بعضهم : بل اقتلوه ، وقال بعضهم : بل أخرجوه ، فأطلع اللّه عزّ وجلّ نبيّه على ذلك ، فبات علي على فراش النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تلك الليلة ، وخرج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتّى لحق بالغار ، وبات المشركون يحرسون عليّا يحسبونه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فلمّا أصبحوا ثاروا عليه ، فلما رأوا عليّا ردّ اللّه مكرهم ، فقالوا : أين صاحبك هذا ؟
قال : لا أدري ، فاقتصّوا أثره ، فلمّا بلغوا الجبل خلط عليهم ، فصعدوا في الجبل