وتعالى ، قال : وأين ذلك من كتاب اللّه ؟ قال عليه السّلام : قال اللّه عز وجل :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
.
خلق اللّه آدم ، فمسح على ظهره ، فقرّرهم بأنّه الربّ وأنّهم العبيد ، وأخذ عهودهم ومواثيقهم ، وكتب ذلك في رقّ ، وكان لهذا الحجر عينان ولسان ، فقال له :
افتح فاك ، قال : ففتح فاه فألقمه ذلك الرقّ ، وقال : اشهد لمن وافاك بالموافاة يوم القيامة ، وإنّي أشهد لسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : يؤتى يوم القيامة بالحجر الأسود له لسان ذلق ، يشهد لمن استلمه بالتوحيد ، فهو يا عمر يضرّ وينفع ، فقال عمر : أعوذ باللّه أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن .
الخليفة الثاني وما فضل من المال الذي قسّمه
ذكر السيّد مرتضى الحسيني في الفضائل [ 2 : 289 ] نقلا عن الرياض للطبري [ 2 : 197 ] قال : وعن موسى بن طلحة أنّ عمر اجتمع عنده مال ، فقسّمه ، ففضلت منه فضلة ، فاستشار أصحابه في ذلك الفضل ، فقالوا : نرى أن تمسكه ، فإن احتجت إلى شيء كان عندك ، وعلي عليه السّلام في القوم لا يتكلّم ، فقال عمر : ما لك لا تتكلّم يا علي ؟ قال : قد أشار عليك القوم ، قال عمر : أنت فأشر قال عليه السّلام : فاني أرى أن تقسّمه ، ففعل . قال : أخرجه ابن السمان في الموافقة .
الخليفة الثاني والمجنونة التي زنت
ذكر السيد الحسيني أيضا في [ 2 : 273 ] عن صحيح أبي داود [ 4 : 147 ] في باب المجنون يسرق أو يصيب حدّا روى بسنده عن أبي ظبيان ، عن ابن عبّاس ،