فصل الخليفة الثاني ورجوعه إلى قول علي عليه السّلام
روى الحاكم في المستدرك [ 3 : 14 ] بسنده عن سعيد بن المسيّب ، يقول : جمع عمر الناس فسألهم : من أيّ يوم يكتب التاريخ ؟ فقال علي : من يوم هاجر الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وترك أرض الشرك ، ففعله عمر .
قال الحاكم : هذا حديث صحيح الاسناد .
وقال السيّد مرتضى الحسيني في الفضائل [ 2 : 277 ] ورواه ابن جرير الطبري في تاريخه [ 2 : 112 ] .
وذكره المتّقي في كنز العمّال [ 5 : 244 ] مرّتين ، قال في إحداهما : أخرجه البخاري في تاريخه الصغير ، والحاكم في مستدركه ، وقال في ثانيتهما : عن ابن المسيّب ، قال : أوّل من كتب التاريخ عمر لسنتين ونصف من خلافته ، ثمّ كتب لستّ عشرة من الهجرة بمشورة علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وقال أيضا : أخرجه البخاري في تاريخه ، والحاكم في مستدركه .
الخليفة الثاني والحجر الأسود
روى الحاكم في المستدرك [ 1 : 457 ] بسنده عن أبي سعيد الخدري ، قال : حججنا مع عمر بن الخطّاب ، فلمّا دخل الطواف استقبل الحجر ، فقال : إنّك حجر لا تضرّ ولا تنفع ، ولولا أنّي رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبّلك ما قبلتك ، ثمّ قبّله ، فقال علي بن أبي طالب عليه السّلام : بلى يا عمر ، إنّه يضرّ وينفع ، قال : بم ؟ قال : بكتاب اللّه تبارك