مذبحها فما زال يقول : النعاق النعاق « * » ، حتى وجبت « 1 » قال : فارجع ، قال لا أرجع إلى بلد استحلّ أهله منّى ما استحلّوا ولكنّي أقيم بهذا البلد الذّي اختاره اللّه لي . وكان يكون في السواحل ؛ وكان يلقى معاوية فيكثر معاوية أن يقول : حاجتك ؟ فيقول : لا حاجة لي ؛ فلما أكثر عليه ، قال تردّ على من حرّ البصرة لعلّ الصوم أن يشتدّ عليّ شيئا ، فانّه يخفّ عليّ في بلادكم « 2 » .
* * * كان ذلكم سياق روايات سيف في امر البصرة وفي ما يأتي بحوله تعالى ندرسها سندا ومتنا :
دراسة الاسناد :
اسند الرواية الأولى والثالثة والرابعة إلى :
محمّد وطلحة .
ومحمّد في اسناد روايات سيف هو ابن عبد اللّه بن سواد بن مالك بن نويرة ، من مختلقاته من الرواة « 3 » .
وطلحة في روايات سيف اثنان :
أبو سفيان طلحة بن عبد الرحمن وهو من مختلقات سيف من الرواة « 4 » والاخر طلحة بن الأعلم وهذا ليس لنا ان نحمّله وزر ما اسند اليه سيف وهو المختلق الوضّاع .
هامش
( * ) - وفي الأصل النفاق تحريف .
( 1 ) - وجبت : اي سقطت إلى الأرض - المعجم الوسيط .
( 2 ) - تاريخ الطبري 1 / 2829 - 2924 .
( 3 ) - راجع عبد اللّه بن سبأ 1 / 211 .
( 4 ) - خمسون ومائة صحابي مختلق ج 1 / 183 .