غيلان بن خرشة لعثمان بن عفان : أما منكم خسيس فترفعوه ! أما منكم فقير فتجيروه ! يا معشر قريش حتّى متى يأكل هذا الشيخ الأشعري هذه البلاد ! فانتبه لها الشيخ ؛ فولّاها عبد اللّه بن عامر .
وقال : خرج غيلان بن خرشة الضبّي إلى عثمان بن عفّان ، فقال : أما لكم صغير فتستشّبوه فتولّوه البصرة ! حتّى متى يلي هذا الشيخ البصرة ! يعني أبا موسى ؛ وكان وليّها بعد موت عمر ستّ سنين .
وفي ترجمة شبل بن خالد من الاستيعاب
انّ شبل بن خالد دخل على عثمان ( رض ) حين لم يكن عنده غير أموي فقال : ما لكم معشر قريش أما فيكم صغير تريدون أن ينبل أو فقير تريدون غناه أو خامل تريدون التنويه باسمه ؟
علام أقطعتم هذا الأشعري - يعني أبا موسى الأشعري - يأكلها خضما ؟
فقال عثمان : ومن لها ؟ فأشاروا بعبد اللّه بن عامر وهو ابن ست عشر سنة فولّاه حينئذ « 1 » .
قال : فعزله عثمان عنها ، وبعث عبد اللّه بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس ، وأمّه دجاجة ابنة أسماء السلميّ ؛ وهو ابن خال عثمان ابن عفّان . قال مسلمة : فقدم البصرة ، سنة تسع وعشرين .
قال عليّ بن محمّد : أخبرنا أبو بكر الهذليّ ؛ قال : ولّى عثمان ابن عامر البصرة ؛ فقال الحسن « 2 » : قال أبو موسى : يأتيكم غلام خرّاج ولّاج كريم الجدّات والخالات والعمّات ؛ يجمع له الجندان . قال : قال الحسن : فقدم ابن عامر ، فجمع له جند أبى موسى وجند عثمان بن أبي العاص الثقفي ؛ وكان عثمان بن أبي
هامش
( 1 ) - الاستيعاب ج 1 / 592 ، الترجمة 2613 .
( 2 ) - هو الحسن البصري .