واسند الرواية الثانية إلى : عطيّة ويزيد الفقعسي
وقد مرّ دراستهما في سند الأسطورة السبئيّة الأولى « 1 » .
وفي ما روى سيف عن اخبار البصرة خمسة أكاذيب .
أ - في امر تعيين عبد اللّه بن عامر بدلا عن أبي موسى الأشعري لولاية البصرة .
ب - في شأن حكيم بن جبلة وما رمي بها .
ج - أسطورة : ابن السوداء .
د - في امر حمران بن ابان ! .
ه - عامر بن عبد قيس ! .
وفي ما يأتي ندرس بحوله تعالى الاخبار الآنفة دراسة مقارنة : مقارنة الروايات
ألف - خبر عزل أبي موسى الأشعري :
روى الطبري في ذكر حوادث سنة تسع وعشرين من تاريخه : عن غير طريق سيف وقال : ثم دخلت سنة تسع وعشرين ، ذكر ما كان فيها من الاحداث المشهورة :
ففيها عزل عثمان أبا موسى الأشعري عن البصرة ، وكان عامله عليها ستّ سنين ، وولّاها عبد اللّه بن عامر بن كريز ، وهو يومئذ ابن خمس وعشرين سنة ، فقدمها وقد قيل : انّ أبا موسى انّما عمل لعثمان على البصرة ثلاث سنين .
وقال عليّ بن محمّد : أخبرنا علي بن مجاهد ، عن أشياخه ، قال : قال
هامش
( 1 ) - مرّت مصادره في ص 41 - 42 ، من هذا الكتاب .