العاص فيمن عبر من عمّان والبحرين .
ب - خبر حكيم بن جبلة ؛ جاء بترجمته من الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة واللفظ للأول :
أدرك النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولا أعلم له عنه رواية ولا خبر يدلّ على سماعه منه ولا رؤيته له ، وكان رجلا صالحا له دين ، مطاعا في قومه وهو الّذي بعثه عثمان إلى السند فنزلها ، ثمّ قدم على عثمان فسأله عنها فقال : ماؤها وشل « 1 » ولصّها بطل ، وسهلها جبل ، ان كثر الجند بها جاعوا ، وان قلّوا بها ضاعوا ؛ فلم يوجّه عثمان إليها أحدا حتّى قتل رضيّ اللّه عنه * ثمّ كان حكيم ابن جبلة هذا ممّن يعيب على عثمان من اجل عبد اللّه بن عامر وغيره من عمّاله ولمّا قدم الزبير ، وطلحة وعائشة رضي اللّه عنهم البصرة وعليها عثمان ابن حنيف واليا لعليّ رضي اللّه عنهما بعث عثمان بن حنيف حكيم بن جبلة العبدي في سبع مائة من عبد القيس وبكر بن وائل فلقي طلحة والزبير بالزابوقة قرب البصرة فقاتلهم قتالا شديدا فقتل رضى اللّه عنه قتله رجل من بني حدّان .
( هذه ) رواية في قتل حكيم بن جبلة وقد روي أنه لما غدر ابن الزبير بعثمان بن حنيف بعد الصلح الّذي كان عقده عثمان بن حنيف مع طلحة والزبير اتاه ابن الزبير ليلا في القصر فقتل نحو أربعين رجلا من الزطّ على باب القصر وفتح بيت المال واخذ عثمان بن حنيف فصنع به ما قد ذكرته في غير هذا الموضع وذلك قبل قدوم علي رضي اللّه عنه فبلغ ما صنع ابن الزبير بعثمان بن حنيف حكيم بن جبلة فخرج في سبعمائة من ربيعة فقاتلهم حتّى اخرجهم من القصر ثمّ كرّوا عليه فقاتل حتّى قطعت رجله ثمّ قاتل ورجله مقطوعة حتّى
هامش
( 1 ) - وشل : قليل .