منطق ، وبالشخص غير مجسّد » « 1 » .
إلى أن قال - بعد عدّ وفيرٍ من أوصاف هذا الاسم الأقدس - : « فجعله كلمة تامّة على أربعة أجزاء معاً ليس واحد منها قبل الآخر ، فأظهر منها ثلاثة ؛ لفاقة الخلق إليها ، وحجب واحداً منها ، وهو الاسم المكنون المخزون ، وسخّر ( سبحانه ) لكلّ اسم أربعة أركان ، فذلك اثني شعر ركناً ، ثمّ خلق لكلّ ركن منها ثلاثين اسماً فعلًا منسوباً إليها ، فهو : الرحمن الرحيم » « 2 » .
وبعد عدّ جملة من الأسماء قال : « فهذه الأسماء وما كان من الأسماء الحسنى حتّى يتمّ ثلاث مائة وستّين ، فهي نسبة لهذه الأسماء الثلاثة » « 3 » .
ثمّ ختم حديثه الشريف بقوله : « وذلك قوله ( تعالى ) :
« قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى »
« 4 » » « 5 » .
وربّما يستظهر من هذه الكريمة الموحاة فحوىً أو منطوقاً الإشارة إلى ما ارتأيناه من عدم التحديد والتضييق ، كما أنّه جلي من ملاحظة الأوراد والأذكار
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 112 .
( 2 ) المصدر نفسه ونفس الصفحة .
( 3 ) نفس المصدر السابق ونفس الصفحة .
( 4 ) سورة الإسراء 17 : 110 .
( 5 ) الكافي 1 : 112 ، مع اختلاف يسير .