و ( الراغب الأصفهاني ) « 1 » ، و ( أبي طالب المكّي ) « 2 » ، و ( أبي حامد الغزالي ) « 3 » ،
هامش
( 1 ) أبو القاسم الحسين بن محمّد بن المفضّل الأصفهاني المعروف بالراغب ، أديب عالم ، سكن بغداد واشتهر حتّىكان يقرن بالغزالي .
من كتبه : محاضرات الأُدباء ، الذريعة إلى مكارم الشريعة ، الأخلاق ، جامع التفاسير ، المفردات في غريب القرآن ، تفصيل النشأتين ، أفانين البلاغة .
توفّي سنة 502 ه .
( بغية الوعاة 2 : 297 ، روضات الجنّات 3 : 197 - 227 ، الأعلام للزركلي 2 : 255 ) .
( 2 ) أبو طالب محمّد بن علي بن عطية الحارثي المكّي ، واعظ زاهد فقيه من أهل الجبل ( بين بغداد وواسط ) .
نشأ واشتهر بمكّة ، ورحل إلى البصرة ، فاتّهم بالاعتزال ، وسكن بغداد قوعظ فيها ، فحفظ عنه الناس أقوالًا هجروه من أجلها .
حدّث عن : علي بن أحمد المصيصي ، والمفيد : وحدّث عنه : عبد العزيز الأزجي ، وغيره .
له من الكتب : قوت القلوب ، علم القلوب ، الأربعون حديثاً .
توفّي ببغداد سنة 386 ه .
( تاريخ بغداد 3 : 89 ، وفيات الأعيان 4 : 303 - 304 ، ميزان الاعتدال 3 : 655 ، لسان الميزان 5 : 300 ، الأعلام للزركلي 6 : 274 ) .
( 3 ) أبو حامد محمّد بن محمّد بن محمّد أحمد الغزالي الشافعي الطوسي ، العالم المعروف .
ولد في طوس سنة 450 ه ، ودرس مبادئ العلوم في بلده ، ثمّ جاء إلى نيسابور ، فدرس على أبي المعالي الجويني ، فأتمّ علومه وظهر وحيد عصره ، فاستدعاه نظام الملك وزير السلطان ملك شاه السلجوقي وسلّمه إدارة المدرسة النظامية البغدادية سنة 483 ه ، وبعد أربع سنوات ترك المدرسة فزار مكّة ، ثمّ صرف عشرة أعوام متنقّلًا بين دمشق والقدس والإسكندرية معلّماً واعظاً ، ثمّ عاد إلى طوس فتزهّد فيها وتصوّف مؤلّفاً عدّة كتب من بينها : جواهر القرآن ، بداية الهداية ، البسيط ، الوجيز ، إحياء علوم الدين ، مقاصد الفلاسفة .
توفّي سنة 504 ه .
( وفيات الأعيان 4 : 216 - 219 ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1 : 300 - 301 ، شذرات الذهب 4 : 10 - 13 ، معجم المطبوعات العربية 2 : 1408 - 1416 ، الأعلام للزركلي 7 : 22 - 23 ، موسوعة أعلام الفلسفة 2 : 93 - 105 ) .