5 : شرحبيل بن أبي عون « 1 » :
قال شرحبيل بن أبي عون :
« إنّ الملك الذي جاء إلى النبيّ صلى الله عليه وآله إنّما كان ملك البحار ، وذلك أنّ ملكاً من ملائكة الفراديس نزل إلى البحر ، ثمّ نشر أجنحته عليه وصاح صيحة قال فيها : يا أهل البحار ، البسوا ثياب الحزن فإنّ فرخ محمّد مقتول مذبوح . ثمّ جاء إلى النبيّ صلى الله عليه وآله فقال : يا حبيب اللَّه ، تقتتل على هذه الأرض فرقتان من أُمّتك إحداهما ظالمة متعدّية فاسقة تقتل فرخك الحسين ابن ابنتك بأرض كربلاء ، وهذه التربة عندك ، وناوله قبضة من أرض كربلاء ، وقال له :
تكون هذه التربة عندك حتّى تُرى علامة ذلك ، ثمّ حمل ذلك المَلَك من تربة الحسين عليه السلام في بعض أجنحته ، فلم
هامش
( 1 ) الظاهر أنّ شرحبيل يروي هذه الرواية عن أبيه ، عن المسوّر بن مخرمة . انظر الحديث التالي لهذا الحديث .