عمرو بن الأزهر « 1 » .
وعلى كلّ حال فالرجل عند العامّة مُلَيَّنٌ ، وعند الإماميّة ثقة « 2 » .
أبو روق أحمد بن محمّد بن بكر الهِزّاني « 3 » البصري ، روى عنه الدارقطني وابن المقري وابن جميع . سمع في سنة 247 ه وبعدها عن عمرو بن علي الفلاس ، وقدم إلى أصبهان سنة 249 ه ، وتوفّي سنة 332 ه أو بعدها .
قال الذهبي في سيره : مُسْنِد البصرة الثقة المعمّر .
وقال ابن الأعرابي : ثقة مأمون .
وقال الخطيب البغدادي في ترجمة عبداللَّه بن شبيب أبي سعيد الربعي : آخر مَن حدّث عنه من الثقات أبو روق الهزاني .
وقال مسلمة بن قاسم : كان أبو روق فقيهاً على مذهب مالك ، لأنّ كتبه احترقت فحدّث من فروع فتكلّم الناس فيه لذلك ، ولم أرَ أحداً من أصحاب الحديث ترك الكتابة عنه ، فلذلك كتبت عنه .
فهذا الراوي ثقة ، وقد أورده الذهبي في ميزان الاعتدال ، وروى عنه حديثاً لا يلائم مقاييسه ، فألقى العهدة على المنصوري ؛ قال : وهو صدوق فيما أرى ، لكن روى عنه أبو العبّاس المنصُوري ، قال : حدّثنا الزيادي ، حدّثنا عبدالرزّاق عن معمر ، عن الزهري ، عن عليّ بن الحسين عليه السلام ، عن أبيه ، عن جدّه مرفوعاً : أوّل من قاس إبليس فلا تقيسوا ، فالحمل فيه على المنصوري وكان ظاهريّاً « 4 » . « 5 »
هامش
( 1 ) الموضوعات لابن الجوزي 2 : 206 .
( 2 ) انظر تهذيب المقال للموحّد الأبطحي 3 : 361 .
( 3 ) وقع في بعض المصادر « الهرّاني » و « الهراتي » .
( 4 ) وذلك أنّ أتباع المذهب الظاهري يرون ويروون بطلان القياس .
( 5 ) سير أعلام النبلاء 15 : 285 / الترجمة 128 ، لسان الميزان 1 : 256 / الترجمة 802 ، ميزان الاعتدال 1 : 132 / الترجمة 535 ، الأنساب للسمعاني 5 : 640 ، ذكر أخبار إصبهان لأبي نعيم 1 : 143 ، الاستدراك على الإكمال 4 : 63 .