وقال ابن مهدي : هو في أبي إسحاق أثبت من شعبة والثوري « 1 » .
وقيل لشعبة : حدّثنا حديث أبي إسحاق ، فقال : سلوا عنها إسرائيل فإنّه أثبت فيها منّي .
وقال شبابة بن سوار : قلت ليونس بن أبي إسحاق : املِ عليَّ حديث أبيك ، فقال : اكتب عن ابني إسرائيل فإنّ أبي أملاه عليه .
وقال النسائي : ليس به بأس .
وقال ابن سعد : كان ثقة وحدّث عنه الناس حديثاً كثيراً ، ومنهم من يستضعفه .
قال أبو داود : كان يحيى القطّان يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات ، روى عنه مناكير « 2 » .
وقال أحمد : ما حدّث عنه يحيى القطّان بشيء .
وقال يحيى بن معين : كان القطّان لا يحدّث عن إسرائيل ولا شريك .
وقال ابن المديني : ضعيف .
وقال ابن حزم : ضعيف .
قال ابن عدي : هو ممّن يحتجّ به .
وذكره ابن حبّان في الثقات .
هامش
( 1 ) وعن ابن معين قوله : زكريّا وزهير وإسرائيل حديثهم في أبي إسحاق قريب من السواء ، إنّما أصحاب أبي إسحاق سفيان وشعبة . قال الذهبي في سيره : لعلّه يقاربهما في حديث جدّه فإنّه لازمه صباحاً ومساءً عشره أعوام .
( 2 ) قال ابن أبي خيثمة : قيل ليحيى بن معين : روى عن إبراهيم بن المهاجر ثلاثمائة ، وعن يحيى القتات ثلاثمائة ، فقال : لم يؤت منه ؛ أُتي منهما جميعاً . قال ابن حجر : فهذا ردّ لتضعيف القطّان له بذلك .