قال العجلي : كوفيّ تابعيّ ثقة ، سمع ثمانية وثلاثين من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله .
وقال جرير بن عبد الحميد : كان يقال : من جالَسَ أبا إسحاق فقد جالس عليّاً عليه السلام . رأى عليّاً عليه السلام وهو يخطب ، وصلّى خلفه الجمعة ، فصلّاها بالهاجرة بعد ما زالت الشمس .
وقال أبو داود الطيالسي : أبو إسحاق أعلمهم بحديث عليّ وابن مسعود .
وقال أبو حاتم : ثقة ، يشبه الزهري في كثرة الرواية واتساعه في الرجال . كان الأعمش يعجب من حفظه لرجاله الذين يروي عنهم .
وقال عليّ بن المديني : أحصينا مشيخته نحواً من ثلاثمائة شيخ - وفي موضع آخر : أربعمائة شيخ - وقد روى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره .
وقال أبو داود : حدّث عن مائة شيخ لا يحدّث عنهم غيره .
وقال ابن المديني : لم يرو عن هبيرة بن يريم وهانئ بن هانئ إلّاأبو إسحاق .
وقال ابن معين وأحمد بن حنبل : ثقة . وقال أحمد : ثقة لكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة .
وقال رجل لشعبة : هل سمع أبو إسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع بمجاهد ، هو كان أحسن حديثاً من مجاهد ومن الحسن البصري وابن سيرين .
قال فضيل بن غزوان : كان يختم القرآن في كلّ ثلاث . وكان صوّاماً قوّاماً متبتّلًا من أوعية العلم .
وقال العلاء بن سالم العبدي : ضعف قبل موته بسنتين فما كان يقدر أن يقوم حتّى يقام ، فإذا استتمّ قائماً قرأ وهو قائم ألف آية .
ذكره ابن حبّان في ثقاته وقال : كان مدلّساً .
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 397
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٣٩٧