تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
وقال أحمد : روى مناكير ، وقد رأيته بمكّة فأعرضت عنه ، وقد سمعت منه قديماً سنة 185 ، وبعد ذلك عتبوا عليه ترك الجمعة مع إدمانه على الحجّ ، أمرٌ لا يشبه بعضه بعضاً « 1 » . وقال أبو داود : كان متحرقاً شيعيّاً جاز حديثه . وقال يعقوب بن سفيان : شيعي وإن قال قائل : رافضي ، لم أنكر عليه ، وهو منكر الحديث . وقال الجوزجاني : هو أغلى وأسوأ مذهباً وأروى للعجائب التي تُضِل أحلام من تبحّر في العلم . واحتار الذهبي وبشّار في تشيّعه بل رَفْضِهِ وكونه شيخاً للبخاري ، فراحا يتخبطان ويبحثان عن المخرج . قال الذهبي في تذكرة الحفّاظ : الحافظ الثبت المقرئ العابد من كبار علماء الشيعة . وذكره في ميزانه قائلًا : شيخ البخاري ثقة في نفسه لكنّه شيعيّ محترق ، وكان ذا زهد وعبادة وإتقان . وقال في كاشفه : أحد الأعلام على تشيّعه وبدعته . وقاءَ حقده في سير أعلامه فقال : كان صاحب عبادةٍ وليلٍ ، صحب حمزة وتخلّق بآدابه إلّافي التشيّع المشؤوم ، فإنّه أخذه عن بلده المؤسَّس على البدعة « 2 » . وقال : حدّث عنه أحمد بن حنبل قليلًا ؛ كان يكرهه لبدعته . ثمّ راح الذهبي يخفّف الوطأة عن نفسه ، فروى رواية في سندها عبيداللَّه
هامش
( 1 ) بل الجهل من قائله ، فإنّ عبيداللَّه كان لا يرى الصلاة خلف أئمّة الجور وأتباعهم ، وأمّا الحجّ وإدمانه فهو من أعظم القربات للّه ولا ربط له بالظالمين . ( 2 ) لا أدري كيف تكون الكوفة العلويّة مؤسّسة على البدعة ، ولا تكون الشام الأمويّة مؤسّسة علىشِرْك الشيطان .