وأطلق ابن حزم ضعف إسرائيل وردّ به أحاديث من حديثه فما صنَعَ شيئاً .
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال : اعتمده البخاري ومسلم في الأُصول ، وهو في الثبت كالأُسطوانة ، فلا يلتفت إلى تضعيف من ضعفه ، نعم شعبة أثبت منه إلّا في أبي إسحاق ، وكان إسرائيل مع حفظه وعلمه صالحاً خاشعاً للّه كبير القدر .
وقال في سيره تعليقاً على مضعّفيه : مشى عليّ بن المديني خلف أُستاذه يحيى ابن سعيد ، وقفى أثرهما أبو محمّد بن حزم فقال : ضعيف ، فلا يلتفت إلى ذلك ، بل هو ثقة ، نعم ليس هو في التثبّت كسفيان وشعبة ، ولعلّه يقاربهما في حديث جدّه فإنّه لازمه صباحاً ومساءً عشرةَ أعوام ، وكان عبد الرحمان بن مهدي يروي عنه ويقوّيه ، ولم يصنع يحيى بن سعيد شيئاً في تركه الرواية عنه وروايته عن مجالد ! ! ! قال : وكان عبد الرحمان بن مهدي يقول : إسرائيل في أبي إسحاق أثبت من شعبة والثوري ، وهذا أنا إليه أميل ممّا تقدّم [ من أنّهما أثبت منه ] ، فإنّ إسرائيل كان عكاز جدّه وكان مع علمه وحفظه ذا صلاح وخشوع .
وقال ابن حجر : ثقة تكلّم فيه بلا حجة .
روى له الجماعة .
ولد سنة 100 ه ، وتوفّي سنة 160 أو 161 أو 162 ه « 1 » .
أبو إسحاق السبيعي الكوفي ، عمرو بن عبداللَّه بن عبيد - ويقال : علي ، ويقال :
ابن أبي شعيرة - الهَمْداني ، تابعيّ شيعيّ ثقة عابد .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 2 : 515 - 524 / الترجمة 402 ، تهذيب التهذيب 1 : 229 - 231 / الترجمة 496 ، تقريب التهذيب 1 : 88 ، ميزان الاعتدال 1 : 208 - 210 / الترجمة 820 ، سير أعلام النبلاء 7 : 355 - 361 / الترجمة 133 .