تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
وقال حرب بن إسماعيل عن أحمد : كان شيخنا ثقة ، وجعل يتعجّب من حفظه . وقال أبو طالب : سئل أحمد : أيّما أثبت شريك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدّي ما سمع ، كان أثبت من شريك ، قلت : من أحبّ إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال : إسرائيل لأنّه كان صاحب كتاب . وقال أبو داود : قلت لأحمد : إسرائيل إذا انفرد بحديث يحتجّ به ؟ قال : إسرائيل ثبت الحديث ، قلت : إسرائيل أحبّ إليك أو شريك ؟ قال : إسرائيل إذا حدّث من كتابه لا يغادر وكان يحفظ من كتابه « 1 » . وقال يحيى بن معين : ثقة ، وقال : هو أثبت حديثاً من شريك « 2 » . وقال : هو أثبت في أبي إسحاق من شيبان . وقال العجلي : كوفيّ ثقة . وقال أبو داود : هو أصحّ حديثاً من شريك . وقال أبو نعيم : هو أثبت من أبي عوانة . وقال ابن نمير : ثقة .
هامش
( 1 ) وهذه الرواية مقدّمة على رواية صالح بن أحمد عن أبيه : إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين ، سمع منه بأخرة . وقول محمّد بن موسى بن مشيش : سئل أحمد أيّما أحبّ إليك شريك أو إسرائيل ، فقال : إسرائيل هو أصحّ حديثاً من شريك إلّافي أبي إسحاق فإنّ شريكاً أضبط ، وما روى يحيى بن سعيد عن إسرائيل شيئاً ، فقيل : لِمَ ؟ قال : إنّهم يقولون من قبل أبي إسحاق لأنّه خلط . وذلك لأنّ تخليط أبي إسحاق غير صحيح ، وإسرائيل روى عن أبي إسحاق قبل الاختلاط المزعوم ، ولأنّ يحيى بن سعيد كان سيّئ الرأي فيه ، وكذلك تلميذه عليّ ابن المديني ، وتابعهما ابن حزم على ذلك ، فلا يلتفت إليهم ، وكان أحمد يوثّقه على الإطلاق ويعجب من حفظه . ( 2 ) وهي مقدّمة على ما نُقل من أنّ يحيى بن معين قال : شريك أحبّ إليّ وهو أقدم وإسرائيل‌صدوق . فقد قال في موضع آخر : كلّ ثقة . والثابت عن ابن معين توثيقه وترجيحه .
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 394 | قيس بهجت العطار